كشف العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور عن أن عدد ضحايا حوادث الشاحنات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بلغ 104 وفيات، حيث تم تسجيل 192 حادثاً، للشاحنات الخفيفة والثقيلة، أسفرت عن 313 مصاباً، توفي منهم 48 شخصاً، و22 كانت إصاباتهم بليغة، و117 متوسطة، و126 إصاباتهم طفيفة، وبلغ عدد حوادث الشاحنات الخفيفة، 93 حادثاً، نتج عنها إصابة 133 شخصاً توفي منهم 18،

وكانت إصابات 10 منهم بليغة، و51 منهم متوسطة، و54 إصاباتهم طفيفة، في حين بلغ عدد حوادث الشاحنات الثقيلة، خلال الفترة نفسها، 99 حادثاً، أسفرت عن 180 إصابة، توفي منهم 30 شخصاً في موقع الحادث، وكانت إصابات 66 متوسطة، و72 طفيفة. وقال العميد المهندس الزفين: إن حوادث المرور التي اشتركت في وقوعها المركبات الخفيفة والثقيلة، وبلغ إجمالها 284 حادثاً، أسفرت عن إلحاق أضرار مادية بـ «570» مركبة، وأسفرت عن 472 مصاباً، توفي منهم 66 شخصاً، وكانت إصابات 35 منهم بليغة، و165 متوسطة، و206 طفيفة، موضحاً أن إجمالي الوفيات في الحوادث التي كانت الشاحنات طرفاً فيها، بلغ 104 أشخاص.

وأشار إلى أن الشاحنات التي تتجاهل الأوقات والطرقات المحظور عليها السير، أو التي يرتكب سائقها أية مخالفة مرورية سوف تتعرض للحجز، ولعقوبات أكثر صرامة، لأنه حسب دراسات المرور لا يمكن أن يقع الحادث المروري إلا نتيجة ارتكاب أحد مستخدمي الطريق مخالفة مرورية ـ إلا في الحالات النادرة ـ وعندما يكون الخطأ من سائق الشاحنة فإن احتمالات الخسائر تكون فادحة جداً.

جددت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي دعوتها لسائقي الشاحنات للالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات المختصة التي تحدد أوقاتاً وطرقاً لسيرها وتحظر عليها السير في أوقات وطرقات أخرى، مشددة على أن عدم الالتزام بهذه الضوابط يعرض الطريق للعديد من المخاطر.

وأكدت الإدارة العامة للمرور أن الحوادث التي تكون إحدى الشاحنات طرفاً فيها، تؤدي إلى عواقب خطيرة، تسفر عن أضرار بليغة في الأرواح والممتلكات، مما دفع الجهات المختصة لتشديد العقوبات تجاه غير الملتزمين بقوانين السير والمرور.

وعبر العميد المهندس محمد سيف الزفين عن أمله في أن تؤدي الأوامر المحلية والتوجيهات السامية بتعزيز وسائل وتقنيات الضبط وحملات التوعية والإرشاد التي تتعاون مختلف الجهات في إطلاقها، إلى تخفيض حوادث الشاحنات وما ينتج عنها من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

ونوه مدير الإدارة العامة للمرور إلى أنه يحظر سير الشاحنات في جميع شوارع مدينة دبي من الساعة السابعة والنصف حتى الساعة الثامنة والنصف صباحاً، ومن الواحدة بعد الظهر حتى الثالثة عصراً، ومن الساعة الخامسة حتى الثامنة والنصف مساءً، محذراً من أن دوريات وفرق الضبط المروري التي تمارس مهامها في مختلف طرقات مدينة دبي، لديها تعليمات باتخاذ الإجراءات المتشددة اللازمة بحق المخالفين.

من جانبه كشف المقدم الخبير محمد حسن العلي مدير إدارة تخطيط الحوادث المرورية في الإدارة العامة للمرور، عن تفاصيل الحوادث المرورية للمركبات الخفيفة والثقيلة المشتركة، مشيراً إلى أن الأشهر التسعة الأولى، شهدت 79 حادث تصادم جانبي أوقعت 141 مصاباً، توفي منهم 17 شخصاً، وكانت إصابات 8 منهم بليغة، بينما أوقعت حوادث الاصطدام أثناء الدوران 30 حادثاً، توفي نتيجتها 9 أشخاص، وكانت إصابات 4 آخرين بليغة.

كما وقع خلال الفترة نفسها 54 حادثاً مرورياً مشتركاً بين مركبات خفيفة وثقيلة من فئة اصطدام متتال، أوقعت 110 مصابين توفي منهم 12، وكانت إصابات 10 أشخاص بليغة، بينما أسفر 54 حادث دهس، في الفترة نفسها، عن 56 إصابة، توفي منهم 14، وكانت إصابات 6 أشخاص بليغة، إضافة إلى 19 حادث صدم جسم غير متحرك، أوقعت 34 مصاباً، توفي منهم 5 أشخاص، وكانت إصابات شخصين بليغة، في حين أصيب بحوادث التدهور التي بلغت 14 حادثاً، 21 شخصاً، توفي منهم 4 أشخاص، وأصيب شخصان إصابات بليغة.

وكشف المقدم الخبير العلي، عن أن الفترة نفسها، شهدت وقوع 13 حادث اصطدام عمودي، أوقعت 24 مصاباً، منها إصابة بليغة واحدة، و3 إصابات متوسطة، و20 إصابة طفيفة، وأسفر 21 حادث اصطدام متقابل، عن 36 مصاباً، توفي منهم 5 مصابين، وكانت إصابات 2 بليغة، و8 متوسطة، و21 طفيفة، بينما توزع المتضررون من الحوادث المشتركة بين المركبات الثقيلة والخفيفة خلال الفترة نفسها، بين 224 سائقاً، و188 راكباً، و60 ماشياً.

دبي ـ البيان