أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ أن الحملة المعادية للإسلام ورموزه تَتَصاعَدُ على العديد من المستويات، وأن أطرافاً عديدة تشارك فيها، بما فيها بعض القيادات الدينية والسياسية ذات التأثير والنفوذ في محيطها الإقليمي والدولي.
وقال في افتتاح الملتقى الدولي الثاني للتربية والثقافة حول تحالف الحضارات في مدينة شفشاون المغربية: على الرغم من الآثار السلبية لهذه الحملة ومثيلاتها، فإنَّ عقلاء العالم وحكماءه، لا يداخلهم الشك في تفاهتها وفشلها، لما بلغه الوعي الإنساني من درجة عالية من اليقظة والنضج والإصرار على مواصلة الجهود من أجل إقامة أسس ثابتة للحوار بين الثقافات وللتحالف بين الحضارات، باعتبار أن هذه هي السبيل نحو الخروج من المأزق الحالي الذي تتخبط فيه الإنسانية، في هذه المرحلة الدقيقة، والاِنتقال إلى مرحلة التعايش الثقافي والحضاري في ظلّ قيم الحقّ والعدل والسلام».
وأشار إلى أن وتيرة اهتمام المجتمع الدولي بالحوار بين الحضارات والثقافات ازدادت بعد صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان سنة 2000 السنة الدولية لثقافة السلام وسنة 2001 السنة الدولية للحوار بين الحضارات، وأن المنظمات الدولية تعاونت في إقامة العديد من الندوات والمؤتمرات، وأصدرت كتباً حول الحوار بين الحضارات، ووضعت برامج لسفراء الحوار بين الحضارات، منها (برنامج الإيسيسكو لسفراء الحوار بين الحضارات).
وأوضح أن هذا الملتقى ينعقد في إطار تنفيذ التوصيات الصادرة عن الملتقى الدولي الأول للتربية والثقافة من أجل حوار الحضارات المنعقد في مدينة شفشاون السنة الماضية، ورغبة من الجهات المتعاونة في تنظيم هذا الملتقى الدولي السنوي لترسيخ قيم احترام التنوع الثقافي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في هذا الشأن، قررت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية وجمعية الدعوة الإسلامية في شفشاون عقدَ الملتقى الدولي الثاني للتربية والثقافة حول تحالف الحضارات.
اينا