جدد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس عرض تخصيب اليورانيوم لمصلحة طهران في الأراضي الروسية، وذلك قبل وصول كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني إلى موسكو اليوم، فيما احتجزت السلطات الهندية سفينة شحن كورية شمالية فارغة ، ضلت طريقها وكانت متجهة إلى إيران.
وذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء، أن لافروف قال إنه بمجرد أن تبدأ المحادثات فإن العرض الروسي لتخصيب اليورانيوم لمصلحة البرنامج النووي السلمي لإيران سيكون ضروريا تماما. وكانت موسكو اقترحت ذلك سابقا ورفضت طهران العرض متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وقال لافروف إن موقف روسيا من البرنامج الإيراني نابع فقط من الحاجة لمنع انتشار الأسلحة النووية. وأضاف «نحيل كل المخاطر التي ربما تحدث في هذا المجال إلى محللين مختصين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وتقول روسيا إنها عاقدة العزم على منع طهران من الحصول على سلاح نووي، ولكنها تحاول التخفيف من لهجة مشروع قرار للأمم المتحدة طرحه مبعوثون من الاتحاد الأوروبي.
وقال دبلوماسيون إن روسيا أبلغت هؤلاء المبعوثين أنها ملتزمة بالتأكد من أن إيران لن تصنع قنابل نووية. على صعيد متصل، احتجزت الهند سفينة شحن كورية شمالية فارغة متجهة إلى إيران بعد أن ضلت طريقها ودخلت المياه الهندية وحيرت مسؤولي حرس السواحل والشرطة بشأن الهدف من رحلتها.
وأصيبت السفينة «ام في عمراني-2 » بعطل ودخلت المياه الهندية يوم 29 اكتوبر وتم سحبها إلى ميناء مومباي حيث يجري استجواب أفراد الطاقم من جانب المخابرات الهندية ومسؤولي الجمارك. وقال مسؤول كبير في حرس السواحل أمس «لم يتمكن أفراد الطاقم من تفسير سبب إبحارهم بسفينة فارغة إلى إيران».
غير أن مسؤولا كبيرا في المديرية العامة للملاحة قال «أبلغونا بأنها سفينة جديدة وأنهم كانوا يختبرونها. لكن من الغريب أن يحتاجوا للإبحار لمسافة بعيدة إلى إيران». وقال مسؤولون إن وثائق السفينة الجديدة التي يبلغ طولها 45 مترا سليمة وان كان تبين أن المعدات بها عيوب.
مذكرة اعتقال أرجنتينية بحق رفسنجاني
أصدر قاض أرجنتيني أمس مذكرة اعتقال دولية بحق الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين لعلاقتهم بتفجير مركز يهودي في الأرجنتين عام 1994 قتل فيه 85 شخصاً. وطلب القاضي رودولفو كانيكوبا كورال من الحكومة الإيرانية ومن الانتربول تسليم الرئيس الإيراني الأسبق بموجب مذكرة صدرت «لارتكابه جرائم ضد الإنسانية» ، الذي قتل فيه 85 شخصاً وأصيب 300 آخرون.
(ا ف ب) ، ( وكالات)