أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أمس ، أن هناك اتصالات جارية للتأكد من احتجاز السلطات الإندونيسية سفينة محملة بالمتفجرات، كانت متجهة إلى اليمن. وقال القربي «إن الخارجية اليمنية لاتزال تتحرى عن تلك السفينة وليس لديها حتى الآن معلومات عنها».

وكانت تقارير أشارت إلى قيام السلطات الإندونيسية بالتحقيق مع أصحاب سفينة صينية ،على متنها صواعق تفجير و36 طناً من بودرة المتفجرات كانت تعطلت في المياه الإقليمية الإندونيسية وأن وثائق الشحن تدل على أنها كانت متجهة إلى اليمن. وجاء الكشف عن السفينة المحملة بالمتفجرات بعد يوم من إعلان تنظيم «القاعدة» مسؤوليته عما سماه «غزوة بدر اليمن» وهي التسمية التي أطلقتها على الهجمات التي وقعت في 15 سبتمبر على منشآت نفطية في مأرب وحضرموت.

لكن مصدرا أمنيا قلل الأربعاء من أهمية إعلان «القاعدة»، ومن التهديدات المنسوبة للتنظيم باستهداف المصالح الأميركية في اليمن، مؤكداً على أن بلاده «ستضرب بيدٍ من حديد العناصر الإرهابية لإفشال مخططاتها الإجرامية». وكانت وزارة الداخلية اليمنية والأجهزة الأمنية، اتخذت إجراءات أمنية مشددة في المنشآت الحيوية والمنافذ والمرافق الحكومية والمصالح والسفارات الغربية، غداة هذه التهديدات. وشملت الإجراءات المنافذ البحرية والبرية والمطارات .

(يو بي اي)