استضاف الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري وعضو الهيئة الانتخابية والمرشح لانتخابات المجلس الوطني في الشارقة عددا من كبار الشخصيات في مدينة كلباء والمناطق المجاورة في مجلس تشاوري. ناقش الحضور العملية الانتخابية المقبلة وتأثيراتها الايجابية على مسيرة الانجاز والنهضة لدولة الاتحاد.

وأشار د. علي بن مبارك في بداية الجلسة إلى النهج الحضاري الذي تحظاه دولة الإمارات من تقدم وازدهار. وقال إن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتشكيل المجلس الوطني نصفه ينتخب والنصف الآخر يعين من قبل الحكام جاء ليؤكد ضرورة واحدة، أن دولة الإمارات قادرة على خوض تجربة برلمانية جديدة تقام للمرة الأولى في تاريخ الدولة.

وتطرق الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة إلى الانتخابات وأهميتها لكل مواطن، وقال: نحن اليوم هنا لنتناقش ونتحاور ونقترح فيما بيننا على خطة معينة وواقعية في خوض المشاركة الجادة في الترشيح للمجلس الموقر، وان يقوم كل مرشح بتقديم برنامجه الانتخابي بكل وضوح وشفافية صادقة.

وأعلن د. علي بن مبارك برنامجه الانتخابي الذي يتمثل في: مشكلة التركيبة السكانية في الدولة، حيث أوضح أن المشكلة ليست في أعداد العمال غير المواطنين وإنما من المستثمرين وعلى شاكلتهم. . وعندي دراسات واضحة أتابع من خلالها هذه المشكلة منذ عام 1985، ولدي توصيات وحلول احتفظ بها في أجندتي الانتخابية.

وأوضح أن من برنامجي الانتخابي أيضا مشكلة تجنيس «البدون» الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية، ولابد لهذه المشكلة أن تحل جذريا وان كان هناك حديثا ان المشكلة سوف تحل قريبا، ولكني سوف أقوم بمتابعة هذه المشكلة، كما أن موضوع المواطنات المتزوجات من غير المواطنين هي من أولويات اهتماماتي خلال الحملة الانتخابية، وأيضا مشكلة البحث عن وظيفة للخريجين والخريجات.

ثم بدأت المداخلات للحضور والتي تحدثت عن مبدأ الشورى في الإسلام، والهدف من الترشيح إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي وخاصة في المرحلة المقبلة، حيث ان التجربة جديدة ولابد لها من النجاح. كما طالب المجتمعون المجلس الوطني الجديد بإلقاء الضوء على العديد من المشاكل الوطنية المهمة، كما طالب المجتمعون أيضا أن يتم اختيار الرجل المناسب وصاحب علم ومعرفة ودراية ليستطيع طرح قضايا المواطن من خلال المجلس الوطني.