أوصى المشاركون في المؤتمر الخليجي الثاني للطب النووي الذي استمر خلال الفترة من السابع وحتى التاسع من شهر نوفمبر الجاري بضرورة الاستمرار في عقد هذا المؤتمر بشكل سنوي لتبادل المعرفة والخبرات بين العاملين في مجال الطب النووي بمختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وضرورة الإسراع بإدخال الأجهزة الحديثة والمواد الصيدلانية المشعة في مجالات التصنيع لخدمة تطبيقات الطب النووي في مجالي التشخيص والعلاج مثل جهاز (البت) وجهاز (السايكترون).

كما طالب المشاركون الجهات الصحية في القطاعين العام والخاص بدول مجلس التعاون الخليجي بدعم المؤتمرات الطبية والعاملين في مجال الطب النووي من خلال تشجيعهم على حضور مثل هذه الملتقيات لاكتساب الخبرات العلمية والعملية التي من شأنها الارتقاء بمستوى وتوعية الخدمات المقدمة للمجتمع.

دبي ـ «البيان»