نظمت طالبات النادي الإذاعي بجامعة زايد ندوة عن أعمال ومواقف فقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمناسبة الذكرى الثانية لرحيله وذلك بمقر الجامعة في أبوظبي بحضور د. سليمان الجاسم مدير الجامعة وعدد من المسؤولين والفعاليات الاجتماعية وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطالبات الجامعة. استضافت الندوة الشاعر علي سالم الكعبي مدير مكتب سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة والذي عمل مع الشيخ زايد سنوات طويلة وشارك أيضا في الندوة الفنان خالد الهاشمي وقدمتها الطالبة مريم الظاهري.
وقال الدكتور سليمان الجاسم إن زايد الخير يعيش في قلوب أبناء الوطن وفي ذاكرة الأجيال من أبناء الأمتين العربية والإسلامية والعالم حيث امتدت أياديه البيضاء لتقديم العطاء وتخفيف المعاناة عن الإنسان في كل مكان، مشيرا إلى حرص طالبات الجامعة على إحياء ذكراه بتنظيم الندوة والتعرف على المواقف الإنسانية من خلال الشاعر علي سالم الكعبي الذي عاش قريبا من الراحل الكبير وجسد العديد من أعماله في قصائده الشعرية.
ولفت إلى أن الجامعة تقوم حاليا بتطوير قاعة الذكرى التي طرحت فكرتها طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام من خلال متحفين في مقري الجامعة في أبوظبي ودبي لتخليد ذكرى زايد ومواقفه وعطاءاته خاصة وأن الجامعة تحمل اسمه. وأضاف أنه يجري حالياً إعداد الدراسات لإقامة قاعة الذكرى في مقر الجامعة الجديد بدبي
وتوفير أحدث الوسائل التقنية التي يمكن استخدامها لتعريف الجمهور وضيوف الجامعة وخاصة من الأجانب على شخصية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مشيراً إلى أن الطالبات يقمن حالياً بالإعداد لإقامة متحف زايد في إطار فعاليات مهرجان دبي للتسوق القادم من خلال طرح أفكار جديدة استثمارا للنجاح الذي شهده المعرض في الأعوام الماضية.
على جانب آخر، أكد علي سالم الكعبي خلال الندوة أن فقيد الوطن الراحل كان يتميز بالحيوية والنشاط والاهتمام بكل شيء سواء على المستوى المحلي والإقليمي أو الدولي حيث كانت رؤيته واضحة ويعرف هدفه جيداً واتسم بالحكمة والحرص على ارضاء الخالق سبحانه وتعالى، وعرض الكعبي بعض الذكريات التي تجسد اهتمامه بحل مشاكل أبناء الوطن من خلال توفير المساكن الملائمة ووسائل العيش الكريم.
وأضاف أن الإنسان كان محور تفكير زايد لذلك كان يسعى ويحرص على تطويره وإعداده على مختلف الأصعدة وقدم الكثير أيضاً للمرأة والفتاة الإماراتية وشجعها على ممارسة نشاطها لخدمة المجتمع والحصول على حقوقها. وذكر الكعبي أن مواقف الشيخ زايد على المستوى العربي معروفة للجميع ولكنه كان سباقاً للتأكيد على الهوية الوطنية الإسلامية والعربية من خلال آرائه الحكيمة في المواقف المختلفة.
