وقعت دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث بدبي واستوديوهات «إم تي إي» اتفاقية تتضمن الإشراف والمشاركة العلمية للدار في المعرض العالمي الدائم والمتنقل تحت عنوان «إعادة اكتشاف 1000 سنة من المعرفة»، ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على الانجازات العلمية للحضارة الإسلامية ومساهمتها في الفكر الإنساني والحضارة البشرية.
وقام بالتوقيع على الاتفاقية بمقر الدار في منطقة بر دبي كل من الدكتور محمد القرشي مدير دار البحوث للدراسات وإحياء التراث، ولودو فرهن مدير استوديوهات زإم تي إيس. وأشار لودو فرهن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة إلى أن دار البحوث من المؤسسات المشهود لها بالكفاءة العلمية بجانب العديد من المؤسسات العلمية الكبيرة في العالم،
وقال إن استوديوهات «إم تي إي» أنجزت كثيرا من الأعمال المرتبطة بالتراث العربي والحضارة الإسلامية من خلال المعارض المتنوعة. وبين أن التاريخ البشري يشهد للعرب إسهاماتهم العديدة في المجالات العلمية والاكتشافات والاختراعات، وقال: إن المعروضات تضم هذه الإسهامات والمشاركات بعد التأكد منها عن طريق دار البحوث.
وأوضح الدكتور محمد القرشي ان دبي ليست مدينة للأعمال والاقتصاد فحسب بل هي مدينة متكاملة تعنى بجميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والفكرية والثقافية، مشيرا إلى أن دار البحوث تعتبر رائدة في التراث الإسلامي وهو من أهم الركائز في تجديد الروافد التي تخدم قضايا الإسلام والمسلمين،
وتبصرهم بماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، وتدفعهم لخدمة دينهم ووطنهم وأمتهم، ويتحقق ذلك بإحياء هذا التراث من خلال التحقيق والنشر.وقال إن الدار خدمت التراث الإسلامي منذ إنشائها بشهادة الكثير من المراكز البحثية والجامعات والعلماء وأساتذة الجامعات، وأكبر دليل هو الكم الكبير من الإصدارات والذي وصل إلى أكثر 75إصداراً.
وأكد الدكتور القرشي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي له الفضل في تشجيع المشاريع العلمية والثقافية وتكريم الباحثين والعلماء وخاصة حملة الماجستير والدكتوراه والمتميزين في جميع المجالات.وأشار إلى أن العرب والمسلمين كان لهم فضل كبير على الحضارة الإنسانية من خلال الاختراعات المتنوعة كآلات الجراحة وغيرها بشهادة الغربيين أنفسهم.
دبي ـ السيد الطنطاوي
