اعتبر دبلوماسي بريطاني سابق يعارض الحرب في العراق أن سياسة بلاده في العراق فى ظل حكومة توني بلير هي «كارثة موصوفة» أسوأ من كارثة حرب السويس ضد مصر في خمسينات القرن الماضي إبان رئاسة انتوني ايدن للحكومة البريطانية.
وقال كارن روس للجنة الشؤون الخارجية إنه تم التلاعب بالمعلومات الاستخبارية المنشورة عن أسلحة الدمار الشامل التي زعم أن النظام العراقي السابق كان يمتلكها.
وأضاف انه «تم تجاهل النصيحة القانونية التي قدمتها وزارة الخارجية بخصوص قانونية الحرب على العراق».
وانتقد روس في جلسة إفادته التي استمرت 45 دقيقة «تسييس السلك الدبلوماسي، وأن الحصول على ترقية يستند إلى الموافقة على وجهة نظر بلير». ولفت روس إلى أنه كان صديقا للخبير في أسلحة الدمار الشامل ديفيد كيلي وساهم في إعداد الملف الحكومي البريطاني المتعلق بأسلحة الدمار الشامل في العراق.
واعتبر روس، الذي كان رئيس دائرة التخطيط في بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو أن بلير يتحمل مسؤولية السياسة الخارجية البريطانية وما وصلت إليه، وإن صناعة القرار «محصورة بمجموعة صغيرة جداً».