أعلنت المهندسة رحاب محمد لوتاه عضو الهيئة الانتخابية بدبي مدير توفير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية ترشحها لانتخابات المجلس الوطني. ويرتفع بذلك عدد العناصر النسائية التي أعلنت ترشحها في دبي إلى 5 سيدات وسط توقعات بزيادة عددهن خلال الأيام المقبلة ومع بدء التسجيل الرسمي للمرشحين يوم 19 نوفمبر الجاري.

وتطرح المهندسة رحاب برنامجها الانتخابي تحت شعار «الشباب المستقبل» مؤكدة أن بناء مستقبل أي دولة يعتمد في الأساس على بناء الشباب البناء السليم، ومن المنظور العام للشباب تنبثق محاور عدة للبحث من اجل استمرارية النمو لهذه الدولة المعطاءة، وعلى الأسس ذاتها التي بدأها مؤسسو هذه الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات.

وتطالب بضرورة مراعاة الجوانب الخاصة بقضايا الشباب في التشريعات والقوانين وعدم إغفالها لما لها من دور فاعل في بناء مستقبل الشباب ومستقبل هذه الدولة..

وتحدد مديرة توفير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية قضايا الشباب في برنامجها على الشباب والتعليم حيث تقول إن التعليم يساهم في بناء شخصية الشباب بشكل مباشر وفاعل ما يحتاج إلى إعادة النظر بصوره دائمة ومستمرة إلى المناهج التعليمية حسب تطور العالم عامة والدولة خاصة.

ويأتي دور الدولة بالإضافة إلى ما قدمته مشكورة من تعليم مجاني وبعثات دراسية وتطوير المجتمع في التوعية باحتياجاتها المستقبلية وتوجيه الشباب لضمان فرص العمل المستقبلية لهم.

وبالنظر في هذا المجال يحتم علينا إعادة تقييم المناهج الدراسية وإضافة فكرة «المرشد الأكاديمي» بدءا من المرحلة الثانوية ما يساهم في بناء شخصية الشباب والتنسيق مع القطاع العام والخاص لزيارات ميدانية للطلبة، من شأنها أن تساعد الطالب على معرفة ميوله إذا ما اطلع على كيفية سير الأعمال في سوق العمل لتحديد مسار مستقبله.

وعلى سبيل المثال لا الحصر نقترح تنفيذ برنامج «قصص نجاح» واستضافة الشخصيات الناجحة التي برقت وازدهرت وأصبحت ظاهرة للعيان للاستفادة من خبراتها والاقتداء بها مما يبني شخصية الشباب وينمي الشخصية القيادية الطموحة.

الشباب والمجتمع

وتقول رحاب لوتاه: إن مجتمع الإمارات يضم شرائح متعددة ويشكل فيه الشباب الجزء الأكبر ما يحمل على عاتقهم مسؤوليات تجاه الوالدين والأهل والأصدقاء من تكافل وتراحم وتعاون وتعامل مع جميع الجنسيات والديانات في إطار حضاري راق مبني على الحرية والمساواة ويعكس الصورة المشرفة لشبابنا.

وبالنظر للمجتمع نظرة الولاء والمسؤولية والإيمان بأن العمل التطوعي واجب وطني يجب أن يشارك فيه الجميع والاهتمام والرعاية بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن ومحدودي الدخل والحفاظ على البيئة.

الشباب والعمل

وفي جانب قضية العمل توضح أن تلك القضية تشكل بالنسبة للشباب الجانب الأساسي من تحمل المسؤولية الدائم ورد الجميل للوطن الذي رعاه وأسسه ليلعب دورا فاعلا ويكون طموحا وعلى قدر من المسؤولية ليبذل كل جهد ويخلص في عمله ويكون محل ثقة واحترام الجميع.

ومطلوب من أرباب العمل من القطاع العام والخاص ضرورة رعاية وتأسيس جيل المستقبل وزرع القيم في نفوسهم ليكملوا مسيرة الأجيال، ونرى أن من واجبهم على سبيل المثال لا الحصر عمل زيارات ميدانيه ومحاضرات علمية توعوية لتحديد اهتمامات الشباب المستقبلية ومساعدتهم عن طريق الإرشاد الوظيفي لاختيار العمل المناسب لهم.

وتضيف المهندسة رحاب لوتاه أنه منذ قيام الاتحاد وضح استثمار الحكومة في أبنائها الشباب لتوفير فرص التعليم المجاني والخدمات الصحية المجانية وتوفير رغد العيش والمحافظة على امن واستقرار المواطن والمقيم بالدولة.

فلم يغب عن مؤسسي دولتنا منذ صياغة الدستور المؤقت أن يحفظ حق أبنائه والأجيال القادمة وان يكون لهم بحكم القانون الأراضي السكنية والزراعية والتجارية والتسهيلات للدخول في مجال التجارة والتشريعات التي تحفظ حقوقهم وكان ازدهار الدولة ناتجا عاما لاستثمار مؤسسيها في الشباب واستمرت هذه السياسة بإطلاق مؤسسات عدة تبلور هذه السياسة، على سبيل المثال لا الحصر مؤسسة محمد بن راشد لدعم الشباب، مشروع زايد للإسكان.

وصندوق الزواج وعمل الدولة على التوعية من خلال الوسائل الإعلامية، فيتوجب تسليط الضوء في الوقت الحاضر على انه يتطلب من الدولة ومسؤوليها توجيه التوعية المباشرة للشباب على احتياجاتهم المستقبلة لضمان الانتشار الصحيح لهم في قطاع العمل العام والخاص حيث انه من الواضح أن سياسة الدولة تتجه نحو التركيز على تنوع الدخل ومشاركة القطاع الخاص في القرار السياسي لكي يضمن تكملة المسيرة على أسس حديثة.

دبي ـ عادل السنهوري