ثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي التجارب والخبرات التي اكتسبتها طالبات جامعة زايد من خلال الرحلات العلمية والبعثات الخارجية التي تطرحها الجامعة والتي شهدت تطورا ملحوظا هذا العام، موضحا أن الطالبات يعبرن خلال بعثاتهن عن المستوى الدراسي والثقافي المتطور للمرأة الإماراتية التي تحظى بكل الاهتمام والرعاية من قبل القيادة الحكيمة في الدولة.

وقال: أولئك الطالبات هن سفيرات لبلادهن فوق العادة يجسدن القيم الإسلامية والعربية ويظهرن الوجه الحضاري للوطن ويقدمن التجربة الإماراتية العصرية المتمثلة في مظاهر النهضة التي تنعم بها البلاد.

جاء ذلك خلال العرض الثقافي والفني الذي قدمته طالبات جامعة زايد في مقر الجامعة في أبوظبي تحت عنوان (الواصل الحضاري) حول نتائج مشاركتهن في البعثات الخارجية، بحضور د. سليمان الجاسم مدير الجامعة وعدد من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية في عدد من سفارات الدول،إضافة إلى عدد من المسئوليات في المؤسسات الراعية والشخصيات العامة.

وعبر معالي الشيخ نهيان عن تقديره لكافة مؤسسات وقطاعات المجتمع التي ساهمت في دعم بعثات الطالبات كما ثمن مشاركة السفارات وأعضاء البعثات الدبلوماسية لما يقدمونه من تسهيلات لإنجاح تلك الرحلات العلمية وتوثيق العلاقات الثقافية بين الدولة ودول العالم، مشيرا إلى أهمية الانفتاح على العالم والتعرف إلى ثقافات الشعوب خاصة في عصرنا الحالي المتسارع النمو.

من جانبه قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن ما يقرب من ثماني رحلات علمية توجهت هذا العام إلى عدد من دول العالم منها بريطانيا وسويسرا وبعثتان إلى ايطاليا وأخر إلى ألمانيا واسكتلندا،مشدداً على حرص الجامعة على توفير كافة التسهيلات المطلوبة لتحقيق الفوائد العلمية والمعرفية المرجوة من برنامج الرحلة خاصة أن الجامعة تحرص على ربط البعثات بالمساقات الدراسية وبرامج التدريب العملي للطالبات.

وعقب ذلك اطلع وزير التعليم العالي والبحث العلمي على معرض الصور الفوتوغرافية الذي أعدته الطالبات حول رحلاتهن وقدمن شرحا لمعاليه حول الأماكن والشخصيات التي تعبر عنها الصور،ثم قام بتكريم الجهات والمؤسسات الراعية للبعثات.

واستعرضت مجموعة من الطالبات خلال عرض التواصل الحضاري نماذج من البعثات الخارجية التي تمت خلال صيف هذا العام وقدمن صورة موجزة حول الأماكن التي توجهن إليها والخبرات التي اكتسبنها مدعمة بالصور وأبرزن من خلال أحاديثهن جوانب مميزة في تلك البلدان إضافة إلى تعلمهن لبعض الكلمات والعبارات الترحيبية التي تستخدمها شعوب مثل اليابان وألمانيا وايطاليا.

وأبدى ادوارد أوكيدن السفير البريطاني لدى الدولة إعجابه الكبير بطالبات جامعة زايد وقدراتهن ومهاراتهن في الإلقاء وعرض نتائج بعثاتهن وخاصة حديثهن عن معهد آل مكتوم للدراسات الإسلامية في اسكتلندا مشيدا بدورهن في تمثيل بلادهن في الخارج وهو ما يظهر بصورة جلية المكانة المتميزة التي حققتها المرأة في الإمارات.

أبوظبي ـ لبنى أنور