أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات ضرروة تضافر جهود جميع الأطراف المشاركة بانتخابات المجلس الوطني المقبلة ، لانجاح المرحلة الحالية من الديمقراطية، التي تعد أساساً لمرحلة أوسع من الديمقراطية في المستقبل ، تنفيذا لقرار صاحب السمو رئيس الدولة في تطوير التجربة الديمقراطية ، جاء ذلك خلال الندوة التعريفية والتثقيفية التي عقدتها مساء أول من أمس اللجنة العليا للانتخابات والتي ضمت طارق هلال لوتاه الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، وسعيد الغفلي الأمين العام المساعد لوزارة شؤون المجلس الوطني ، على مسرح وزارة الثقافة والاعلام بحضور جمع غفير من أعضاء اللجنة الانتخابية تجاوزت 220 عضوا من امارة الفجيرة.
واوضح سعيد الغفلي الامين العام المساعد لوزارة شؤون الرئاسة في مستهل اللقاء ان هذه المرحلة جزء من ثلاث مراحل للوصول الى انتخابات عامة ، حيث تبدأ المرحلة الاولى بانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني عن طريق اللجنة الانتخابية ، وتعزيز صلاحيات المجلس من الأعضاء المنتخبين والمعينين ، وفي المرحلة الثانية ستشهد زيادة أعضاء المجلس الوطني وصولا الى انتخابات عامة في المرحلة الثالثة. وشرح خلال الندوة عدداً من المواد التي تشكل القواعد العامة للانتخابات كما تحدث عن المجلس الوطني الاتحادي وأهداف العملية الانتخابية التي تعد الخطوة الأولى نحو تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي دعما لمسيرة الاتحاد وآلية لترسيخ الاستقرار الذي تنعم به دولتنا الرشيدة وكذلك لتعزيز دور المجلس الوطني في مؤازرة السلطة التنفيذية . كما تطرق الغفلي الى دور اللجنة الوطنية للانتخابات وكذلك اللجان الفرعية ، وقواعد الترشيح للمجلس الوطني وضوابط الحملة الانتخابية ، والتعليمات التنفيذية التي أكدت أنها وجدت لخلق معايير متساوية للمرشح ، وضمان عدم وجود أي تجاوزات ، مشيرا الى أن مواعيد الانتخاب حددت بثلاثة أيام لاعتماد آلية التصويت الالكتروني التي تسهل عملية الاقتراع والفرز ، لافتا إلى أنها تحتاج الى عدد كبير من الأجهزة الالكترونية والمراقبين .
تلا هذا العرض الذي جاء مفسرا لبعض المواد الواردة في كتيب التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني التي تم توزيعها على جميع أعضاء اللجنة الانتخابية قبيل انعقاد الندوة ، حيث تلقت اللجنة الوطنية استفسارات وأسئلة الأعضاء ، و استهلها أحد الأعضاء بطلب توضيح بعض المواد والاستفسارات ، دارت حول الاقتراع السري وشرط الاقامة ، وحظر دعم المرشحين من السلطات الرسمية وطريقة التصويت ، حيث رد طارق هلال لوتاه الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة مؤكدا ضمان الاقتراع السري 100% وذلك بعدم السماح لاي كان بالاطلاع على عملية الاقتراع لضمان الشفافية ، وحرصا على ممارسة الناخبين حرية اختيارهم للمرشح ، كما اكد ان اللجنة الوطنية ما زالت تدرس شرط الاقامة الواردة بالتعليمات التنفيذية ، حيث ستعلن عن أي تعديلات او تفسيرات جديدة لهذا الشرط .
وفيما يتعلق بحظر دعم الحكومة للمرشحين أكد لوتاه ان الهدف من هذا الشرط هو حفظ تكافؤ الفرص بالنسبة لجميع المرشحين ، وفي رد على اقتراح احد الاعضاء باعلان كشف يتضمن الاسم ورقم هاتف كل عضو من اعضاء اللجنة الانتخابية قال طارق لوتاه: ان هذه هي مهمة المرشح الذي من المفترض ان يسعى هو بنفسه للالتقاء باعضاء اللجنة الانتخابية ويبذل جهده للوصول اليهم ، لافتا الى أن اللجنة تدرس وضع السيرة الذاتية للراغبين من المرشحين على موقع الوزارة الالكتروني ، لاتاحة الفرصة للناخبين التعرف عليهم .
وحول البرنامج الانتخابي الذي سيعلنه كل مرشح ، طالب لوتاه بأن يتوخى المرشحون الواقعية في اعداد برنامجهم الانتخابي ، الذي يجب ان يعبر عن آمال وهموم الناخبين بواقعية ، وان يبتعد عن التقليد مطالبا المرشحين بضرورة استشراف المرحلة المقبلة ، لاعداد برامجهم الانتخابية.
وحول اقتراح أحد الاعضاء باقرار اجازة رسمية في الدولة يوم اجراء الانتخابات ليتمكن الناخبون من مراجعة المقار ، قال الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة ان اللجنة الوطنية للانتخابات على يقين من ان جهات العمل المختلفة في الدولة لن تقف امام أي عضو وستسمح لهم جميعا بالخروج لممارسة حقهم الانتخابي والاقتراع الذي لن يستغرق سوى دقائق .
وحول مواصفات المقار الانتخابي الذي طرحه احد الاعضاء قال سعيد الغفلي: ان المقار الانتخابية يجب ان لا تشكل أي ازعاج للسكان المجاورين ، وان تراعي خصوصيات الناس وراحتهم ، مشيرا الى ان اللجنة الفرعية هي المنوطة بالموافقة على مقار المرشحين ، لافتا الى انه في حالة عدم قناعة المرشح باسباب رفض لجنة الانتخابات الفرعية بالامارة فبامكانه الرجوع الى اللجنة المنظمة للانتخابات للبت النهائي في هذا الموضوع .
واجاب طارق لوتاه على استفسار احد الاعضاء عن الهدف من الاجازة الممتدة ل23 يوما التي يجب ان يقدمها كل مرشح كشرط اساسي للترشح ، بان اللجنة المنظمة ارتات ذلك لضمان تكافؤ الفرص عند جميع المرشحين لاعداد برنامجهم الانتخابي والالتقاء بالناخبين والذي يتطلب منهم جهدا مضنيا وعملا شاقا.
وردا على طلب احد الاعضاء بضرورة قيام اللجنة المنظمة بتسهيل حصول الناخب على معلومات واحصائيات من المؤسسات والدوائر الحكومية المختلفة قال لوتاه ان البيانات المختلفة ترجع لاجتهاد المرشح وقدرته على البحث لافتا الى ان المؤسسات العامة لا تمانع من نشر المعلومات المختلفة المتعلقة بها .
لجنة الانتخابات في أم القيوين
تتشكل لجنة إمارة أم القيوين من المستشار راشد جمعة حميد رئيساً للجنة والمقدم علي يوسف مبارك ممثل الشرطة وسالم خلفان سلطان ممثل البلدية وسلطان حميد عبدالله ممثل القطاع الأهلي وخليفة سعيد غانم ممثل القطاع الأهلي.
وتقع لجنة إمارة أم القيوين في مركز أم القيوين الثقافي ورقم الهاتف 7655577/ 06ورقم الفاكس 7640076/ 06
إضاءات
- آلية التصويت الالكتروني تسهل عملية الاقتراع والفرز
- دراسة وضع السيرة الذاتية للمرشحين على موقع الوزارة الالكتروني لاتاحة الفرصة للناخبين للتعرف عليهم .
- المقار الانتخابية يجب ان لا تشكل ازعاجا للسكان المجاورين وان تراعي خصوصيات الناس وراحتهم .
- يجب ان يتوخى المرشحون الواقعية في التعبير عن آمال وهموم الناخبين
لقطات :
- فسر بعض الحضور وقوف الاعضاء وتوجيه استفساراتهم واسئلتهم واقتراحاتهم للجنة المنظمة العليا بجزء من الحملة الانتخابية لهم ، لانهم كانوا يعرفون بانفسهم باسهاب منقطع النظير .
- شهد مسرح وزارة الثقافة والاعلام ازدحاما غير عادي من الذكور ، لمشاركة اكثر من 200عضو في الندوة بينما اقتصرت مشاركة الاناث على عدد محدود لا يتجاوز العشرين .
الفجيرة ـ فراس العويسي

