انطلقت فعاليات الدورة الثالثة لبرنامج التربية الأمنية ( الأسبوع التمهيدي لإطلاق البرنامج )، الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، في جميع المدارس الحكومية، البالغ إجمالها 30 مدرسة، بينها 14 مدرسة للبنين و16 للبنات، ويستفيد من هذه الدورة 2689طالباً وطالبة ( 1363 طالبة و1326 طالباً ).

وأشاد العميد الدكتور جمال محمد المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بالنتائج الإيجابية للدورة الثانية من البرنامج خلال العام الدراسي الماضي، وشارك فيها 1380 طالبة و1330 طالباً، يمثلون 13مدرسة للبنين و15 للبنات.

مشيراً إلى ما تحقق من أهداف، تمثلت في تحسين سلوكيات الطلبة، ورفع معدلات التحصيل الدراسي، وتقليل نسب الغياب والتسرب من المدرسة ورفع معدلات النجاح، وفق ما أكده مديرو ومديرات المدارس الذين أشادوا بالنتائج وما لمسوه من تحسن فعلي انعكس بشكل إيجابي على أداء وتحصيل التلاميذ.

وقال: إن النشء يمثل القوة الواعدة، والأمل المتجدد والمستقبل المشرق الذي يسعى إليه المجتمع، من أجل رفعته وعزته ورفاهيته، فهؤلاء هم الفئة التي يؤهلها المجتمع كي تمسك بزمام المستقبل، وتواصل مسيرة البناء نحو الأفضل، لتتحقق بجهودهم ومعهم الأهداف والآمال المنشودة، ومن أجل ذلك حرصت الأمم على الاهتمام بتربية أطفالها وحماية شبابها وتسليحهم بالأخلاق والعلوم، ليشبوا عوناً وسنداً لها.

وأضاف القائد العام لشرطة دبي بالإنابة: إذا كان التعليم مسؤولية المؤسسات التعليمية بشكل أساسي، فإن التربية مسؤولية المجتمع بمكوناته كافة ومختلف أطيافه، فالتربية متعددة الأبعاد ومتشعبة الجوانب ومتباينة المصادر ومتكاملة الحلقات، لذا حرصت القيادة العامة لشرطة دبي، على القيام بدورها على أكمل وجه، وسخرت إمكاناتها لتعزيز الجهود وتعضيد الدور في تربية النشء وتحصينه ضد الأخطار المحدقة به والمشكلات التي تعترضه.

وأكد حرص شرطة دبي على تعزيز الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية في مجال التربية الأمنية، بهدف تجسيد نهج الأمن الوقائي الذي أثبتت الأيام فاعليته وأكدت الأحداث أهميته.

دبي ـ «البيان»