أكد علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية على الاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية للقضايا الاجتماعية والتي تأتي الأسرة على رأس أولوياتها باعتبارها المكون الأساسي للمجتمع ..

موضحا أن هذا يترافق مع الاهتمام بتفعيل دور مؤسسات المجتمع المعنية بشؤون الأسرة والمرأة والطفل. وقال الكعبي انه ووفق هذه الرؤية تحددت أهداف مؤسستنا والإستراتيجية اللازمة لمتابعة المسيرة التي انطلقت في سبيل بناء الأسرة وتعزيز مكانتها مع ضرورة التأكيد على تحقيق رؤية شاملة في التعامل مع قضايا المرأة والتنمية المستمرة للأسرة ضماناً لخلق مجتمع قوي قادر على المنافسة بالعلم والمعارف الثقافية مع التطوير الدائم للقدرات والمهارات الإنسانية الفاعلة.

جاء ذلك خلال أعمال الملتقى الأول للمؤسسة الذي عقد أمس ويستمر يوما واحدا بقصر الإمارات بحضور جبر سلطان السويدي نائب رئيس مجلس الأمناء مدير ديوان سمو ولي عهد أبوظبي والدكتورة ميثاء الشامسي مستشار الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وآمنة عمير بن يوسف المدير التنفيذي للمؤسسة وعضوات مجلس الأمناء ومديرات الأفرع.

ونقل الكعبي خلال الكلمة تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تتابع باهتمام بالغ الملتقى وتبارك وتدعم وتتطلع بكل ثقة وتفاؤل لأن يكون عند حسن الظن بما يضم من كفاءات وخبرات وطنية متميزة وأن يشهد انطلاقة حقيقية للمؤسسة تتناسب مع الآمال العريضة والأهداف الكبيرة التي حددها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) عند إصداره لقانون تأسيسها رقم11 لسنة 2006 في إطار رؤيته للارتقاء بالمرأة الإماراتية وفتح آفاق أوسع أمام انطلاقتها .

وهو ما أكد عليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي تتبع المؤسسة ديوانه حيث يكرس نهج الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في مناصرة المرأة ودعمها لإبراز مواهبها.

وأكد معالي علي سالم الكعبي أن هذا الدعم الكبير يمنحنا قدراً هائلاً من الثقة والتفاؤل وهو محل اعتزاز وتقدير من جانبنا جميعاً وفي نفس الوقت يدفعنا لمضاعفة الجهد من أجل الارتقاء بالأسرة الإماراتية عموماً والمرأة على وجه الخصوص.

وقال الكعبي في كلمته «ونحن ندشن مرحلة جديدة من حياة المرأة الإماراتية في العمل العام بما يواكب تطورات عصر التكنولوجيا في مطلع القرن الواحد والعشرين لا ننطلق من فراغ بل نستكمل ما بدأته المؤسسات النسائية التي قامت بدور عظيم تحت رئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة العمل النسائي في الدولة طوال أكثر من ثلاثة عقود ..

ونحن إذ نثمن هذه الجهود نؤكد أننا سوف نترسم خطواتنا ونحدد منهجنا على هدى أفكار سموها شعارنا الإخلاص لإماراتنا الحبيبة وغايتنا أن تقف ابنة الإمارات على أرض صلبة لا تقل بأي حال عن مثيلاتها في الدول الشقيقة والصديقة وأن تبقى مرفوعة الرأس تواجه وتناقش وتحاور وتعبر عن رأيها بكل اقتدار في كافة المحافل العربية والدولية.

ولفت إلى أن أهم التحديات التي تواجهنا في المرحلة المقبلة تتمثل في إعداد وتأهيل الكوادر النسائية ورفد الوطن بالعناصر الشابة الواعدة التي سنفسح لها المجال ونمنحها الفرصة كي تتقدم لخدمة وطنها وإبراز طاقتها والتعبير عن الوجه الحقيقي للمرأة الإماراتية المبدعة.. الطموحة المواكبة للغة العصر..

والمدركة لطبيعة الأمور.. القادرة على المشاركة بفاعلية في عملية البناء والتنمية .. مؤكداً أن مؤسسة التنمية الأسرية ستكون نموذجاً فريداً في أسلوب إدارتها لدفة الأمور تحكمها لوائح تنظم العلاقة بين كافة العاملين بعيداً عن أية عراقيل تحول دون إبراز المواهب.

(وام)