أعلنت إدارة سوق دبي المالي عن البدء في إجراءات تحويل السوق إلى أول سوق مالي إسلامي عالمي، وذلك بعد أن حصلت مؤخراً على موافقة لجنة التنسيق بين هيئات الفتوى والرقابة الشرعية للمؤسسات المالية الإسلامية في الدولة.
وتهدف إدارة سوق دبي المالي إلى التحول إلى أول سوق مال إسلامي عالمي يستقطب كل الاستثمارات المحلية والعالمية الراغبة في الالتزام في استثماراتها بأحكام الشريعة.
بحيث تكون هذه السوق الخيار الأوحد لهم، على أن يستمر السوق في توفير خدماته التقليدية للراغبين بها بحيث يتم الاستمرار في إدراج كل أنواع الشركات المحلية والعالمية مع فصل الحسابات الخاصة بتلك الخدمات التقليدية والإفصاح عنها، وذلك لتلبية متطلبات كل فئات السوق وتقديم خدمات فريدة ومميزة لهم في بيئة تتسم بالشفافية التامة والثقة الكاملة والتعامل المستقر.
وقال عيسى كاظم مدير عام سوق دبي المالي: «نحن على أعتاب مرحلة مفصلية في تاريخ سوق دبي المالي، حيث أن التحول إلى أول سوق مالي إسلامي عالمي هو قفزة رائدة في عالم أسواق المال، وتأتي هذه الخطوة تلبية لتطلعات العديد من الشركات والاستثمارات في المنطقة الراغبة في الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية في كل تعاملاتها».
وقال «تظهر تقاريرنا المالية أن 98% من إيرادات سوق دبي المالي متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، و2% فقط هي رسوم لخدمات تقليدية، بالإضافة إلى أن إدارة السوق تحرص دوماً على أن يتم استثمار كل السيولة الزائدة المتوفرة لديها في أوجه استثمار متفقة مع الشريعة الإسلامية، وبناءً عليه فقد وجدنا أن قرار التحول إلى سوق إسلامي هو قرار منطقي وإستراتيجي».
وتعهدت إدارة السوق بأنها ستلتزم في كل معاملاتها وأوجه نشاطها بأحكام الشريعة الإسلامية وتقوم باستثمار أموالها وفق هذه الأحكام، حيث ستقوم إدارة السوق بإمساك حسابات مستقلة لرسوم الخدمات التقليدية التي تقدمها للراغبين فيها، وذلك لتمكين المساهمين من المؤسسات المالية وغيرها من التصرف بمستحقات أسهمهم من هذه الرسوم حسبما تقضي نظمهم الأساسية.
كما أعلنت الإدارة عن إنه سيكون للسوق هيئة شرعية تتكون من ثلاثة من كبار علماء الشريعة المتخصصين في أسواق المال، وبحيث تكون من أهدافها معاونة الإدارة في هيكلة الاستثمارات وإعداد المستندات وابتكار المنتجات.
دبي ـ «البيان»