بلغ عدد الترشيحات التي تلقتها جائزة أبوظبي للعام الجاري 50 ألفا و841 ترشيحا متجاوزا بذلك كل التوقعات حول الترشيح لنيل شرف الفوز بالجائزة.
وقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتعبئة استمارة الترشيح لهذه الدورة وأودعها سموه في أحد الصناديق المخصصة لجمع ترشيحات الجائزة.
وتجسد مشاركة سموه اهتمام القيادة الرشيدة وحرص حكومة أبوظبي على دعم مسيرة جائزة أبوظبي بالشكل الذي يؤصل لقيم الوفاء والتقدير والعرفان لشريحة من الأفراد تحلوا بصفات الإخلاص والعطاء والكرم وتأدية الأعمال الجليلة بروح من المبادرة ونكران الذات حباً في تعميم الخير والتفاني في منفعة الآخرين ورفعة المجتمع.
وأكد سموه أن التجاوب والتفاعل الكبيرين مع الجائزة هذا العام يعكس مقدار الوفاء بالجميل الذي يكنه المجتمع في أبوظبي لشريحة واسعة من الأفراد الذين تفانوا في خدمة ورقي المجتمع وأسهموا في نهضته وتقدمه الأمر الذي يشير إلى مدى أهمية الجائزة والاستحسان الكبير الذي نالته فكرتها وأهدافها النبيلة.
وأشار إلى أن الإقبال على الترشيح للجائزة يؤكد مدى استشعار أفراد المجتمع لمسؤولياتهم تجاه دعم ومساندة الجهود الحكومية الرامية إلى نهضة المجتمع وبناء الوطن من خلال تشجيع قيم العطاء وتنمية روح البذل وحب الخير وتحسين حياة المجتمع والتضحية بالوقت والجهد لما فيه خير الوطن ورفعته.
وأشاد سموه بالتجاوب الكبير والمشاركة الواسعة التي حظيت بها الدورة الثانية لجائزة أبوظبي من خلال عدد الترشيحات التي تلقتها وسائل الترشيح الموزعة في أنحاء إمارة أبوظبي.
وشارك آلاف السكان من أنحاء إمارة أبوظبي في عملية الترشيح، من خلال المراكز العديدة الموزعة في الإمارة وغيرها من طرق الترشيح المبتكرة هذا العام كمحطات الترشيح المتنقلة، والموقع الإلكتروني والفاكس، بالإضافة إلى مركز الاتصال الخاص بالجائزة المقدم من مؤسسة «اتصالات».
وتعبر جائزة أبوظبي عن الحرص الكبير الذي يبديه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على اقتفاء النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في حفل كبير يقام في فندق قصر الإمارات أوائل ديسمبر 2006، وسيبث الحفل مباشرة على شاشة تلفزيون أبوظبي.
يذكر أن جائزة أبوظبي تكرم وتقدر الأشخاص الخيرين الذين أنفقوا وقتهم وجهدهم في سبيل رقي المجتمع بتقديم خدمات اجتماعية مميزة في إمارة أبوظبي.
وتدعو إدارة برنامج الجائزة كافة المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي إلى الإسهام في هذا البرنامج النبيل وترشيح الأشخاص الذين عاشوا في أبوظبي، أو ما زالوا يعيشون فيها حتى الآن، ممن قدموا أعمالاً وخدمات جليلة للمجتمع. وان تكريم المستحقين بهذه الجائزة سيسهم في رفع درجة الوعي بالقيم الإنسانية والاجتماعية، وبالتالي تشجيع الآخرين على القيام بمساهمات مماثلة.
وتأتي هذه الجائزة ثمرة الحرص الكبير الذي يبديه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على اقتفاء النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله. وتنظم فعاليات الجوائز السنوية بتوجيه ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
