يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة صباح اليوم حفل افتتاح المؤتمر العلمي الأول «موانئ الخليج العربي منذ مطلع القرن العاشر حتى القرن الرابع عشر هجري ومن القرن السادس عشر وحتى منتصف القرن العشرين ميلادي».
ينظم المؤتمر قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية الآداب والعلوم بالجامعة بالتعاون مع اتحاد المؤرخين العرب على مدى يومين وذلك بقاعة الزهري بكليات الطلاب ويشارك فيه نخبة من العلماء والباحثين والمؤرخين على مستوى العالم العربي.
وتأتي أهمية المؤتمر من أهمية البيئة الطبيعية في أغلب سواحل الخليج حيث كانت المنطقة تعاني من قسوة المناخ وشح موارد الحياة الزراعية والرعوية مما جعل أعين السكان منذ القدم مركزة على البحر باعتباره مصدر الحياة الرئيسي وتركز الاستيطان البشري على سواحل الخليج في بؤر معينة يتوافر فيها شرطان هما المياه الصالحة للشرب والمرفأ الملائم لرسو السفن وتطور تلك البؤر مع تقدم الزمن حتى غدت موانئ الخليج كما هي عليه اليوم.
ويبحث المؤتمر عدة محاور من بينها مصادر دراسة موانئ الخليج العربي والحياة الاقتصادية في تلك الموانئ والحياة الاجتماعية والمؤسسات والمنشآت المعمارية وذلك بهدف إبراز دور الموانئ باعتبارها نوافذ تواصل حضاري مع العالم الخارجي وبيان اسهام الموانئ في قيام وتطور اقتصادات المنطقة وأثرها في تحديد ملامح الحياة الاجتماعية في اقطار الخليج العربي المختلفة.
يشارك في المؤتمر 32 باحثا وباحثة من المختصين بدراسات التاريخ الخليجي يعملون في 11 جامعة عربية ويبلغ عدد البحوث واوراق العمل التي ستطرح في جلساته 21 ورقة.
وحدد قسم التاريخ والحضارة الإسلامية في كلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة الإطار الزمني لأبحاث المؤتمر بين القرنين العاشر والرابع عشر الهجري نظرا لأن أغلبية موانئ الخليج الحالية نشأت خلال هذه المرحلة التاريخية.
(وام)