تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة، يفتتح في 20 نوفمبر من الشهر الجاري في ارض المعارض بإمارة الفجيرة المعرض الدوري المشترك الأول للآثار لدول مجلس التعاون الخليجي.
وقال احمد خليفة الشامسي مدير دائرة الآثار والتراث بالفجيرة رئيس اللجنة المنظمة إن فكرة المعرض تأتي تلبية لرغبة قادة دول مجلس التعاون الخليجي في تعزيز الروابط الثقافية بينها، من خلال إظهار القطع الأثرية الثمينة لكل دولة، لافتا إلى أن المعرض الذي سيستمر لمدة شهر سيكون مقسما حسب الحقبة الزمنية وليس كل دولة على حدة، لتعميق أواصر الترابط الثقافي والتاريخي بين الدول.
وأضاف الشامسي خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بمتحف آثار الفجيرة إن كل دولة من الدول الست ستشارك بنحو 130 إلى 150 قطعة أثرية تمثل مختلف الحقب التاريخية.
ومن المتوقع أن يصل عدد القطع الأثرية ما يقارب 1000 قطعة، تتجمع لأول مرة تحت سقف واحد، لافتا إلى أن إمارة الفجيرة كان لها شرف استضافة أول معرض لما تتمتع به من أهمية أثرية حيث تضم أكثر من 230 موقعا اثريا.
مشيرا إلى انه تم الاتفاق على ان يقام المعرض في دورته المقبل عام 2008 في المملكة العربية السعودية ، يليه في عام 2010 في مملكة البحرين .
وأكد الشامسي أن الدائرة أرسلت دعوات إلى وزراء الثقافة وجميع المعنيين بالآثار بدول مجلس التعاون لزيارة المعرض الذي سيكون فرصة سانحة للتعرف على آثار المنطقة من الألف الخامس قبل الميلاد حتى العصور الإسلامية، مشيرا إلى ندوة تقام لأول مرة في دول الخليج على هامش المعرض بعنوان «ترميم القطع الأثرية»، وذلك في الفترة من 10 ولغاية 15 من ديسمبر المقبل.
الفجيرة ـ فراس العويسي