بدأت صباح أمس أعمال الاجتماع التحضيري لوكلاء وزارات الداخلية مجلس التعاون تمهيدا لاجتماع الخامس والعشرين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يعقد بأبوظبي الأسبوع المقبل.
وألقى اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية بدولة الإمارات كلمة في الجلسة الافتتاحية نقل خلالها تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية إلى المجتمعين.
وقال الشعفار إن الاجتماع يعد استمرارا للاجتماعات الأخوية السابقة واستكمالا لموضوعات أمنية مهمة من شانها ترسيخ التعاون المشترك بين دول المجلس وتعزيز أوجه التنسيق في مختلف المجالات الأمنية.
وأكد أهمية العمل المشترك خاصة في ظل الظروف الراهنة والمستجدات الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي لتحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة في المنطقة وذلك بفضل التوجيهات السديدة والرعاية الكريمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه أعرب العميد محمد بن علي فضل النعيمي الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية لدول مجلس التعاون الخليجي عن خالص الشكر والتقدير لوزارة الداخلية بدولة الإمارات وعلى رأسها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية واللواء سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية على استضافة هذا الاجتماع والإعداد والترتيب المتميز الأمر الذي سيسهم في إنجاح أعمال الاجتماع.
وقال النعيمي إن دول مجلس التعاون تواجه تحديات أمنية إقليمية ودولية وتداعيات لقضايا بدأت تأخذ أبعادا تشكل نتائجها أخطارا أمنية تطال دول المجلس الأمر الذي يقتضي اخذ الحيطة والحذر وتعزيز التعاون الامني بين الدول لتكون قادرة على مواجهة تلك التحديات والتعامل معها حفاظا على ما تنعم به شعوب دول المجلس من امن واستقرار وازدهار.
وتم خلال جلسة العمل الاولى مناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بتعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين دول المجلس ..كما تمت مناقشة عدد من التوصيات التي توصلت اليها اللجان المختصة في مجال مكافحة المخدرات وغسل الأموال والمرور والجرائم الاقتصادية والالكترونية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والإعلان عن التوصيات التي سيتم رفعها الى الاجتماع المقبل لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون. وسيختتم وكلاء الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم اليوم.
(وام)