خصصت الصحف اليمنية في أعدادها الصادرة أمس مساحات واسعة للحديث عن الذكرى الثانية لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان«رحمه الله».

وقالت صحيفة«الثورة» الرسمية إن التاريخ سيذكر باعتزاز المغفور له الشيخ زايد الذي امتدت أياديه البيضاء لتطال كل مناحي الحياة ولم يأل جهداً في الحفاظ على كرامة شعبه وعزته ورفعته ليصل إلى مصاف الدول المتقدمة التي تحيط مواطنيها بكل رعاية واهتمام حيث أعطى فأجزل العطاء لشعبه بسخاء.

وأوضحت الصحيفة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبوأت تحت القيادة الحكيمة للمغفور له مكانة بارزة على مستوى العالم جعلتها في مقدمة الدول التي تحظى باحترام دولي بعد أن ثبتت طوال العقود الماضية سياسة خارجية سمتها الرئيسية الحكمة والاعتدال والتوازن.

وأكدت انه على ذات النهج الذي اختطه المغفور له الشيخ زايد« رحمه الله» يواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة«حفظه الله» السير على نفس الخطى في التعامل مع المجتمع الدولي.

والتي ترتكز على أسلوب الحوار والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء واحترام المواثيق والقوانين الدولية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.. وحل النزاعات بالوسائل والطرق السلمية.

وأشارت الصحيفة إلى حرص دولة الإمارات الدائم على تقديم كافة المساعدات التنموية والإنمائية إلى العديد من بلدان العالم.

وقالت «الثورة» إن ما يسجل للمغفور له الشيخ زايد انه سخر جميع إمكانات دولة الإمارات العربية لصالح قضايا الأمة العربية والإسلامية وسخر جهوده لتحقيق تآزرها وتوحيد صفوفها ولم يتوقف يوماً عن الدعوة إلى لم الشمل واستعادة التضامن العربي والإسلامي وتجاوز الخلافات والمصارحة والمصالحة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجهها.

من جانبها قالت صحيفة «السياسية» التي تصدر عن وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» لقد برهنت المواقف الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تجاه مختلف القضايا العربية والإسلامية والدولية على أصالة المبادئ التي اعتمدها لتقييم تطورات السياسة الدولية وفهم عميق لأهمية الربط بين تدعيم الكيان الاتحادي لدولة الإمارات وبين ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج والعالم العربي.

وأكدت أن فقيد الأمة أولى كل اهتمامه باليمن حيث أسهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم كل الدعم لجهود التنمية من خلال صندوق أبوظبي للتنمية وبتوجيهات من المغفور له الذي كان قد ارتبط بعلاقات حميمة مع أخيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

وقالت الصحيفة انه على هذا النهج الذي أسسه المغفور له تمضي العلاقات الإماراتية - اليمنية في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة نحو التكامل وتنسيق المواقف إزاء مجمل القضايا التي تهم البلدين والتعاون في مختلف المجالات.

وأوضحت أن الدعم الإماراتي لليمن يتجلى من خلال جهودها المثابرة لتأهيل الاقتصاد اليمني وإدماج اليمن في مجلس التعاون لدول الخليج حيث تترأس دولة الإمارات الدورة الحالية للمجلس وتشارك في الترتيبات الجارية لمؤتمر المانحين الذي سيعقد في العاصمة البريطانية يومي 15و16 نوفمبر الجاري وبحماس شديد يعبر عن عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين..

واصفة العلاقات الإماراتية - اليمنية بأنها ضاربة جذورها في أعماق التاريخ ومتصلة عبر جسور من المحبة والود المتبادل بخصائص الوفاء والحمية العربية وسجاياها وطبائعها المتجذرة في روح الشعبين الإماراتي واليمني.

(وام)