بحث مجلس الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مقترح خادم الحرمين الشريفين لتطوير قوة درع الجزيرة وما يتطلبه من تنظيمات مختلفة ورفع دراسة تفصيلية بهذا الشأن إلى قادة دول المجلس في الدورة القادمة للمجلس الأعلى للمصادقة عليها.
وكان وزراء الدفاع بدول التعاون لدول الخليج العربية قد عقدوا الاجتماع الخامس لمجلس الدفاع المشترك الذي تستضيفه الإمارات بفندق قصر الإمارات واختتم أعماله أمس.
وأشار البيان الختامي للاجتماع إلى انه تمت مناقشة سير العمل في مشروعي حزام التعاون والاتصالات المؤمنة وما يتعلق بالتدريب والتعليم العسكري وكذلك التمارين العسكرية المشتركة بين أفرع القوات المسلحة في دول المجلس.
وأوضح البيان أن مجلس الدفاع المشترك نوه بما تم انجازه من خطوات في مختلف مجالات التعاون العسكري مؤكدا المضي قدما لتحقيق المزيد من التقارب والتنسيق بما يعكس توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وتطلعات شعوبها.
وعبر المجلس عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى حكومة دولة الإمارات وشعبها العزيز على ما لقيه المشاركون من حفاوة بالغة وتوفير مختلف الوسائل لعقد هذا الاجتماع وإنجاحه.
وقرر مجلس الدفاع المشترك تعيين العميد الركن خليفة حميد ساعد الكعبي في منصب الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة خلفا للواء الركن علي بن سالم بن مسعود المعمري وذلك اعتبارا من العاشر من ابريل 2007.
ووجه الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية الدعوة لحضور الاجتماع الدوري السادس لمجلس الدفاع المشترك في الرياض العام المقبل.
وأكد معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة رئيس وفد الدولة رئيس الاجتماع أن القوات المسلحة في دول مجلس التعاون الخليجي حققت تطورات عسكرية مهمة على طريق استكمال بناء قواتها الدفاعية وذلك بتخريج دفعات متتالية من الشباب الخليجي من مختلف الصروح الأكاديمية العسكرية والمعاهد التي عملت على تزويدها بأحدث الإمكانات والعلوم العسكرية.
وقال بن خرباش في كلمة الافتتاح إن دولنا حريصة على تكريس هذه الأجواء وضمان استمرارها ومشاركة الجميع فيها من خلال استراتيجية واضحة المعالم تهدف لأن يكون مبدأ الأمن مسؤولية الجميع شعارا عمليا يسعى أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين إلى تبنيه والعمل به وجعله واقعا معاشا بينهم.
ورحب معاليه بالمشاركين ونقل لهم تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع.
وأضاف إن قادة دول المجلس عملوا انطلاقا من إيمانهم بوحدة الهدف والمصير بين دول الخليج العربي على تعزيز العمل الخليجي المشترك وتعميق روابط التعاون والتآزر بين دوله وشعوبه وتحقيق التكامل بينها في مختلف الميادين وتنسيق المواقف والسياسات الخارجية والاقتصادية والعلاقات الإقليمية والدولية مع كافة دول العالم بما يحقق المصالح القومية ومنفعة شعوبها وحرصها على تحقيق الازدهار والاستقرار مما اكسب التعاون ثقلا ووزنا كبيرين على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وألقى عبد الرحمن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة أعرب فيها عن سروره بانعقاد الاجتماع على ارض دولة الإمارات العربية المتحدة المعطاءة.
وأعرب عن ثقته بأن يكون الاجتماع إضافةً بناءة للتعاون بين دول المجلس تعكس ما توليه للتعاون العسكري من اهتمام ورعاية في ظل دعم وتوجيهات القادة حفظهم الله وتطلعات شعوب ودول مجلس التعاون.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
