بدأت بلدية رأس الخيمة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المنتجة للأغذية حملة تفتيش مدتها أسبوع بحثاً عن المنتجات التي ينطبق عليها الغش التجاري.

وقال مستشار العلامات التجارية في الشركة التجارية العالمية محمد عبدالرحمن الحمادي تندرج هذه الحملة في إطار جهود مكثفة تشمل جميع مناطق الدولة وقد انطلقت بالفعل في بعض إمارات الدولة.

وبالنسبة لإمارة رأس الخيمة أسفرت الحملة في بدايتها عن ضبط العديد من البضائع المغشوشة تجارياً التي سيتم إخضاعها للفحص المخبري قبل الحكم عليها بالإعدام في محارق البلدية.

وقال الحمادي: مما لا شك فيه فإن العديد من المنتجات المقلدة صناعياً نجح صانعوها في إدخالها إلى الدولة وترويجها في الأسواق بالرغم من خطورتها على سلامة صحة الناس، حيث يمكن أن تؤدي إلى أمراض يتعذر شفاؤها أو تترك عاهات مستديمة كما أنها تؤثر سلباً على الاقتصاد الإماراتي.

وضرب الحمادي مثلاً على ذلك بأن إحدى الحملات التفتيشية التي جرت مؤخراً في دبي أسفرت عن ضبط 3200 كرتونة معبأة بأحد أصناف الشاي المقلدة لماركة عالمية معروفة.

وشدد الحمادي على وجوب أخذ المستهلكين الحيطة والحذر عند شرائهم لاحتياجاتهم من الأسواق تجنباً للوقوع في البضائع المقلدة، والتي كما قال: انها تملأ أرفف المحلات التجارية وتخدع الناس بالأغلفة الأصلية ومن جهة أخرى انتظمت حملة تفتيشية أخرى الغرض منها التأكد من سلامة المقاصف المدرسية العامة والخاصة مع التركيز على خزانات المياه والمأكولات.

إلى جانب ذلك تجرى في الوقت الراهن حملة مماثلة مسرحها خارج المدن والأحياء السكنية الهدف منها الوقوف على نظافة زرائب الحيوانات وخلوها من الآفات.

رأس الخيمة ـ «البيان»