استقبل العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الإسعاف الموحد في دبي، اللواء الركن عواد سليم المساعيد مدير عام المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والوفد المرافق له، الذي يزور البلاد حالياً.
تم خلال اللقاء الذي حضره خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز الإسعاف الموحد في دبي، بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين المركز، والمديرية العامة للدفاع المدني في الأردن، إضافة إلى بعض الأمور التي تتعلق بالتنسيق في تبادل المعلومات والخبرات والزيارات.
وفي ختام اللقاء أهدى القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، رئيس الوفد الضيف، هدية تذكارية من شرطة دبي، بمناسبة الزيارة.
بعد ذلك زار الوفد الضيف، مركز الإسعاف الموحد في دبي، واستمع من خليفة حسن بن دراي، إلى شرح حول طبيعة عمل المركز الذي أنشئ في شهر يونيو من العام الجاري، وتعرف الوفد، على أقسام المركز ونظام عمل المسعفين، والمعدات والتجهيزات الجديدة المتوفرة في عربات الإسعاف، والخدمات المختلفة التي تقدمها لأفراد الجمهور، وطبيعة مهامها في نقل مصابي حوادث السير والكوارث، ونقل المرضى من المنازل إلى مستشفيات الدولة.
وأطلع بن دراي، الوفد الضيف، على الإنجازات التي حققها المركز، في مجال إسعاف مصابي الحوادث المرورية، وكيفية الاستعداد لمواجهة الكوارث على مدار السنة من خلال تأهيل فريق المسعفين من خلال الدورات التدريبية.
وسيارات الإسعاف التي تشمل (سيارة الإسعاف العادية، العناية الصحية الطبية، العناية المركز المتحركة، مستجيب أول، ودراجة التدخل السريع، التي تتواجد في المواقع المزدحمة والضيقة، كمنطقة نايف ومنطقة السوق القديم في بر دبي ) ، والتجهيزات والمعدات الحديثة التي وفرتها شرطة دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي قبل الاندماج في مركز موحد للإسعاف، كأجهزة رجفان القلب وقياس ضغط الدم.
وتعرف اللواء المساعيد، على الإمكانات التي وفرتها شرطة دبي في مجال تطوير إدارة الإنقاذ لتكون واحدة من الخدمات المهمة التي تؤديها شرطة دبي، واستمع من النقيب جمعة بطي بن درويش رئيس قسم الإنقاذ في الإدارة العامة للعمليات، إلى شرح حول الآليات وسيارات الإنقاذ (البري والبحري) .
والزوارق والدراجات المائية المجهزة بأحدث المعدات المتطورة التي تستخدم كعنصر مساعد في الإنقاذ البحري، وأجهزة البحث عن الجثث والأحياء تحت الأنقاض، وأجهزة رفع المركبات المتدهورة، وأجهزة الإسعافات الأولية والمركبات الحديثة التي دخلت الخدمة .
كما اطلع الوفد الضيف، على النقالة الهيدروليكية، ومعدات الإنقاذ بشقيه البري والبحري، التي أبلت بلاءً حسناً في الكوارث الطبيعية التي شاركت فيها الإدارة مؤخراً، مثل زلزال مدينة بام الإيرانية و كارثة تسونامي في إندونيسيا وزلزال باكستان، وشاهد أحدث الأجهزة الطبية التي زُودت بها طائرات الإنقاذ الجوي التابعة لإدارة الجناح الجوي في شرطة دبي، حيث تعد طائرات الجناح أحد أهم أذرع شرطة دبي في مجال الإنقاذ والتدخل ونقل المرضى والمصابين في الحوادث.
وأوضح النقيب جمعة بطي، أن إنقاذ شرطة دبي، بدأ يخطو نحو العالمية، بما يتمتع به من إمكانات وموارد بشرية مؤهلة، تواكب في قدراتها العملية، التطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع على الصعيد العالمي، حيث تم تسجيل فريق الإنقاذ التابع لشرطة دبي في الهيئة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة.
دبي- «البيان»: