دعت وزارة البيئة والمياه الصيادين إلى عدم رمي الأكياس البلاستيكية في البحر وحثتهم على جمع المخلفات في قواربهم وسفنهم والتخلص منها بعد وصولهم إلى البر في المناطق المخصصة لها.
وأشارت إلى أن المخلفات البلاستيكية غير القابلة للتحلل تتسبب في موت السلاحف البحرية التي تقترب منها وتعتقد بأنها قناديل بحرية فتأكلها أو تلتهمها الأسماك الكبيرة فتختنق وتموت.
وأكد المهندس أحمد عبد الرحمن الجناحي مدير إدارة الثروة السمكية :أن السلاحف البحرية تقتات على قناديل البحر، وموتها بسبب الأكياس يضاعف عدد هذه القناديل ذات اللسعة المؤلمة والخطرة، فيختل التوازن البيئي ويكتظ البحر بها وتصبح السباحة فيه أمرا صعبا.
وقال: إن بعض شباك الصيد التي تُهمل وتُترك في البحر تتسبب في تلويث قاع البحر وتعيق حركة الأسماك والكائنات البحرية الأخرى إضافة إلى التأثيرات المباشرة للمخلفات البلاستيكية على محركات القوارب والسفن في البحر وتشويه المنظر الجمالي العام للبيئة البحرية السطحية والقاعية.
وأضاف الجناحي أن المشكلات البيئية اليوم تختلف من حيث حدود ودرجة سلبياتها على صحة الإنسان وبيئته والحياة الفطرية التي تعيش معه، فمنها مشكلات بيئية عالمية تغطي تأثيراتها الكرة الأرضية وبخاصة الملوثات الهيدروكربونية وأكسيد النيتروجين فتتحول بفعل أشعة الشمس إلى ملوثات مؤكسدة مثل غاز الأوزون، والمشكلات التي تصيب المسطحات المائية، مثل المد الأحمر والأخضر الذي يصاحبه تأثيرات سلبية خطيرة.
وأوضح مدير إدارة الثروة السمكية أن المخلفات الصلبة من المشكلات الرئيسية التي تعاني منها المجتمعات الحضرية في الوقت الحاضر، ولها تأثيرات وانعكاسات محلية. مشيرا إلى أن الكثير من الدراسات العلمية اهتمت بعلاج هذه المشكلة ووضعت السياسات المستدامة لإدارة هذه المخلفات الصلبة بأسلوب بيئي متكامل وصحي.
دبي ـ السيد الطنطاوي
