أعلن عبدالله سلطان احمد بن خادم عضو الهيئة الانتخابية بالشارقة ترشيحه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.
وذلك لحرصه على المساهمة في التجربة البرلمانية الجديدة ونجاحها، ويقول ان العملية الانتخابية في الإمارات بالرغم من أنها تجربة وليدة وجديدة، إلا أنه آثر المشاركة فيها في سبيل إنجاحها بعد ان نال الشرف بوجوده ضمن الهيئة الانتخابية وهو ما منحه التشجيع والمسؤولية للدخول في أول تجربة انتخاب لأعضاء المجلس إيماناً بأهمية الانتخابات وأهمية دور المجلس لخدمة الوطن والمواطنين، فلابد من استثمار كل الجهود للوصول بها إلى بر الأمان.
وذلك بدعم من القيادة الحكيمة لدولتنا الفتية من خلال حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على دعم العملية الانتخابية الأولى في الدولة.
وأكد بن خادم على أن هناك سبباً رئيسياً وجوهرياً لترشيحه لخوض غمار هذه العملية الانتخابية البرلمانية وهو انه يريد أن يكون عاملاً مجتهداً في توصيل صوت المواطن إلى الحكومة من خلال المجلس الوطني الاتحادي الموقر.
وقال عبدالله سلطان احمد بن خادم : ان انتخاب نصف أعضاء المجلس يعتبر نقلة كبيرة في العمل البرلماني وتجربة الديمقراطية والشورى في الدولة.
وهى تطور طبيعي في هذا المجال، وتهدف إلى التدرج في العمل الحكومي نحو الأفضل بعد التوجه الرسمي من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وتوجه الحكومة بإعطاء المجلس دوراً أكبر في المجالين التشريعي والاجتماعي والاتصال بالمواطنين وتوفير احتياجاتهم ونقل رغباتهم وأفكارهم إلى الحكومة، الأمر الذي سيكون له دور أكبر في الحياة السياسية والبرلمانية بالدولة.
وقال ان ترشحه لانتخابات المجلس الوطني المقبل يأتي استمرارا وامتدادا لخدمة الوطن التي بدأها قبل 30 عاماً عبر عدد من المناصب والمسؤوليات التي تقلدها في أجهزة الدولة كمقدم في القوات المسلحة ومن ثم ملحق عسكري في ألمانيا، مشيراً إلى ان برنامجه الانتخابي سيركز على محاور عدة أهمها الجانب الاقتصادي حيث سيعمل على توطين المشاريع التجارية الصغيرة، كما انه سيعطي التعليم والخدمات الاجتماعية والصحة قدرا كافيا من الاهتمام.
وأكد بن خادم انه يرشح نفسه إيماناً منه بأهمية المشاركة الجادة والفعالة في أول تجربة ديمقراطية تخوضها الدولة، واستمراراً لخدمة الوطن الذي يكن له كل حب وتقدير وعرفان، وشعوره بقدرته على تقديم الخدمة والعطاء للمجلس الوطني المقبل في ظل التجربة الديمقراطية الجديدة.
مؤكداً حرصه في برنامجه الانتخابي على الحفاظ على الهوية الوطنية، كذلك في حماية البيئة ومناقشة قضية البطالة والتركيبة السكانية، مشيراً إلى انه سيركز على مشكلات وقضايا الشباب بالدرجة الأولى لأنهم عماد وأساس التنمية والتطور في المجتمع، كما انه سيتطرق في برنامجه الانتخابي إلى جملة من القضايا التي تتعلق بهم.
حيث سيسعى إلى حل مشكلة البطالة والإسكان، كما انه سيهتم بالتعليم لأنه أساس تطور وتثقيف المجتمع، كما أكد ان الملف الصحي سيكون ضمن اهتماماته المتعددة.
ويؤكد بن خادم ان هناك ضرورة للاهتمام بقضايا الشباب وتنمية الحس الوطني والانتماء للوطن لديهم في ظل الهجمة الغربية الشرسة والاختلاط الثقافي والاجتماعي مع جنسيات مختلفة وثقافات متعددة تعيش في الدولة، ويأتي ذلك عبر جهود مشتركة من الجهات المعنية مثل وزارة التربية ووزارة الشباب والثقافة وغيرهما لنشر الثقافة الاجتماعية للحفاظ على ماضي الآباء والأجداد كما أن الحفاظ على الهوية وتكريس الانتماء لا يعني الانقطاع والامتناع عن التواصل مع الثقافات الأخرى لكن دون الانغماس فيها إلى درجة الذوبان.
وطالب بن خادم بدعم التنمية الاجتماعية في إطار منظومة الحفاظ على التراث وتاريخ الأجداد والآباء وإيجاد روح المبادرة لدى المواطنين والمواطنات للدخول إلى سوق العمل في كل المجالات. ودعا إلى نشر ثقافة الانتخابات داخل الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات.
كما طالب عبد الله الخادم بضرورة الاهتمام أيضاً بفئة الصيادين المواطنين الذين يواجهون ظروفاً صعبة وضغوطاً كثيرة أثناء عملهم نظراً لضعف جمعيات الصيادين وضعف الموارد المالية ولذلك لابد من دراسة أحوالهم وإيجاد حلول لمشكلاتهم وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ فترة طويلة.
وأضاف بن خادم انه سيولي اهتماماً أيضاً بالقضايا الاجتماعية والصحة والإسكان نظراً لتأثيرها المباشر على المواطنين، وكذلك سيكون هناك نصيب في برنامجه الانتخابي بالعمل الاقتصادي وخاصة فيما يتعلق بقضية دعم صغار المستثمرين لإقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة والتي تعد من الضروريات ومن الأهمية بمكان في الاقتصاد الوطني لدعم عملية التنمية الاقتصادية في الدولة من خلال تشجيع الاستثمار وضبط التضخم وتبسيط الإجراءات.
وأوضح انه سيعمل بشكل جاد من خلال برنامجه الانتخابي على المزيد من الاهتمام بدعم العملية التعليمية والثقافة باعتبارهما يشكلان مستقبل الدولة ولابد ان يكون هناك اهتمام برعايتهما ودعمهما بكل ما نستطيع في الحاضر والمستقبل، كما يجب ان نشجع شبابنا على الانفتاح أكثر على ثقافات العالم حتى يكونوا قريبين من العلم والثقافة العالمية ونكون شركاء في الحضارة العالمية. وأوضح بن خادم ان التعليم يحتل منزلة كبيرة لدينا، لذا يجب الاهتمام بتعليم المواطن حيث انه إذا لم يتعلم فلن ينتج، ونحن أمة أصبحت أمة منتجة.
وأشار إلى أن موضوع الصحة هو أيضاً من أولويات اهتمامات برنامجه الانتخابي، فلابد من المطالبة بتطوير المستشفيات والمراكز الصحية المتواجدة في الإمارة والتي أكل عليها الدهر، ولابد من إعادة النظر في توزيع هذه المستشفيات والمراكز واختيار امهر الأطباء والممرضين لرعاية المرضى من أبناء الوطن والمقيمين.
ويرى بن خادم أن قضية التركيبة السكانية من القضايا التي تؤرق الحياة الاجتماعية بالدولة، لذا لابد من وجود حل ناجع لها، وذلك من خلال توطين بعض القطاعات مثل القطاع المصرفي وحل مشكلة البطالة، حيث ان المواطن اثبت جدارته في كل مواقع العمل.
كما يرى انه لا يجوز بعد مرور 36 عاماً من عمر الاتحاد المبارك ان يكون هناك مناطق نائية بالدولة، فكيف يكون لدينا مثل هذه المناطق ونحن نعتبر من الدول المتقدمة في العالم، لذا لابد من وضع حد لمقولة المناطق النائية تماما وتطويرها لتكون نموذجية وليست نائية.
كثير من الخدمات
كما أعلن علي عبد الله حميد آل علي الضابط في القوات المسلحة ترشيح نفسه إلى عضوية المجلس الوطني المقرر إجراؤها الشهر المقبل، وبين أنه سيبذل ما بوسعه لتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين في إمارة الشارقة وفي منطقة كلباء التي ينتمي إليها بشكل خاص وغيرها من المناطق المجاورة والتي تحتاج إلى كثير من الخدمات.
وأوضح علي عبد الله آل علي أن منطقة كلباء والمناطق القريبة منها مازالت في حاجة إلى الكثير من الخدمات في المجالات كافة فهي تحتاج إلى تطوير وتحسين في شبكة الطرق وشبكة الصرف الصحي، بالإضافة إلى حاجتها إلى تطوير الخدمات الطبية حيث هناك قلة واضحة في عدد المراكز الصحية والمستشفيات الموجودة في تلك الأماكن ومن يريد العلاج في المستشفيات فإنه يذهب إلى مستشفيات الشارقة ودبي.
وأوضح أنه سيعمل من خلال برنامجه الانتخابي على توفير المساكن لجميع المواطنين لأنهم متساوون في هذا المجال والعمل على الإسراع في تقديم هذه المساكن لخلق حالة من الاستقرار لدى سكان المنطقة الشرقية، وقال: إن من الأشياء التي يمكن مطالبة المجلس الوطني بها هي العمل على افتتاح فروع لعدد من الدوائر المهمة في هذه المنطقة للإسراع في إنجاز المعاملات ولاسيما أن هذه المنطقة أصبحت تتطور بشكل كبير جداً وتتوسع في جميع المجالات.
كما أكد على ضرورة التركيز على قضية التربية والتعليم والتي تعتبر من أولى الاهتمامات التي لابد من الأخذ بها والعمل على تحقيقها بالسرعة الممكنة، والعمل على الاهتمام بالطلبة الموهوبين حتى يتمكنوا من الإبداع والإنجاز وتحقيق القفزات العملية التي تسعى إليها الدولة.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز وعمر بدران
نبيل فلكناز يركز على قضية التركيبة السكانية وغلاء المعيشة
أعلن نبيل أحمد فلكناز مساعد مدير الشؤون الإدارية العامة بهيئة كهرباء ومياه دبي وعضو الهيئة الانتخابية ترشحه لانتخابات المجلس الوطني، مركزا في برنامجه الانتخابي على قضية التركيبة السكانية والغلاء في تكاليف المعيشة.
ويقول نبيل فلكناز أن قضية التركيبة السكانية تتطلب علاجا يحدده في 5 طرق أهمها إيجاد توازن بين الجنسيات المختلفة مع وضع أولوية خاصة لأبناء مجلس التعاون وبقية مواطني الدول العربية، استخدام التقنيات الحديثة والمعدات الجديدة التي تساهم في خفض الطلب على القوى العاملة، والالتزام الجاد بوضع حد أدنى لمؤهلات المستقدمين من الخارج، مكافحة ظاهرة الاتجار بالتأشيرات وتوقيع غرامات مالية كبيرة على المخالفين، تفعيل إجراءات التفتيش على المؤسسات والشركات.
وفي موضوع غلاء المعيشة يطالب بتدعيم العمل التعاوني وتحفيز الجمعيات التعاونية على الاستيراد المباشر والتفاوض الجماعي مع المصدرين في الخارج للحصول على أسعار مناسبة للمواد التي يتم استيرادها، ومساعدة الفئات الأكثر احتياجا عن طريق وضع نظام يؤمن الاحتياجات الأساسية لمحدودي الدخل، ووضع حد أعلى ملزم للزيادة في أسعار السلع والخدمات بعد استطلاع تحركات وأسعار الأسواق العالمية للمواد الضرورية مثل السكر والشاي والقهوة وزيوت الطعام وغيرها.
ويؤكد نبيل فلكناز أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني يشجع على ضرورة المشاركة بفعالية من أجل خدمة الوطن والحفاظ على مسيرة التنمية والانجاز في دولة الإمارات.
دبي ـ عادل السنهوري
ارحمه بن رحمه الشويهي :أبرز أولوياتي حل قضايا الأسرة
أعلن ارحمه بن علي بن رحمه الشويهي المفتش بمكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في عجمان عن ترشيحه في الانتخابات المقبلة للمجلس الوطني وقال: آمل أن يجد برنامجي الانتخابي الذي أطرحه ثقة أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن أبرز ملامح هذا البرنامج الاهتمام بقضايا الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع. وأوضح الشويهي بأن قضايا الإصلاح الأسري تعتبر الركيزة الأساسية لدفع عجلة التنمية في الدولة.
وذكر الشويهي بأن الانتخابات المقبلة تأتي تماشياً مع نهج الشورى الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والذي يسير على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإتاحتهم الفرصة للمواطنين للمشاركة والمساهمة في العمل الوطني.
وحول برنامجه الانتخابي قال الشويهي: آمل أن ينال برنامجي الانتخابي القبول لدى جميع أفراد المجتمع مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بدور الأسرة وحل جميع قضاياها المتمثلة في الطلاق، مؤكداً بأن هنالك الكثير من أفراد الأسرة حقوقهم مهضومة مثل المطلقات والأرامل والأطفال مطالباً بضرورة إعادة النظر في الكثير من القوانين لكي تتماشى مع التطور الذي تشهده الدولة.
وذكر الشويهي بأن المرحلة المقبلة تتطلب دورا أكبر للمجلس الوطني ونوه إلى ضرورة تنوع خبرات أعضاء المجلس وأن تمزج هذه الخبرات ما بين حكمة الكبار وحماسة الشباب من أجل خدمة قضايا الوطن والمواطن. وطالب الشويهي اللجنة العليا للانتخابات بأهمية تكثيف برامج التوعية مشيراً إلى أن كثيرا من أفراد المجتمع ليس لديهم المعرفة الكافية بأسس عملية الانتخابات المقبلة لافتاً إلى أن البعض يرى أن الأمر محسوم.
كما أشار إلى ضرورة استغلال وسائل الإعلام المحلية لنشر التوعية بضرورة المشاركة الوطنية وأن تكون برامج التوعية على مدار العام لخلق قاعدة قوية لفهم العملية الانتخابية بين أفراد المجتمع. وعن حظوظه في الانتخابات أشار الشويهي إلى أن الانتخابات المقبلة سوف تحدث فيها الكثير من المفاجآت وذلك بفوز أشخاص لم يكونوا متوقعين مشيراً إلى أهمية اختيار الأعضاء على حسب الكفاءة والمعرفة والخبرة في مجالات العمل العام.
عجمان ـ أسامة أحمد
ندوة تعريفية بالانتخابات الخميس في عجمان
تنظم اللجنة المحلية للانتخابات في عجمان ندوة تعريفية حول الانتخابات مساء الخميس المقبل بقاعة الشيخ زايد في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في منطقة الجرف.
وقال المهندس سعيد سيف المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي بعجمان ورئيس لجنة الانتخابات المحلية إن هذه الندوة تأتي باكورة أعمال اللجنة الخاصة بتفعيل برامج التوعية بين أفراد المجتمع موضحاً بأن الندوة سوف تنظم في الساعة الثامنة مساء الخميس المقبل وهي بهدف تعريف أفراد المجتمع بالعملية الانتخابية وسير مجريات الانتخابات وكيفية الترشيح وقانون الانتخابات.
ودعا المطروشي جميع أفراد المجتمع إلى الحضور والمشاركة في فعاليات الندوة مؤكداً بأن اللجنة المحلية في الإمارة تسعى جاهدة من أجل إنجاح العملية الانتخابية.
عجمان ـ «البيان»
خليفة الرميثي :الاهتمام بتطوير التعليم والصحة وتفعيل دور المرأة
أعلن خليفة جمعة سالم الرميثي «اعلامي» وعضو الهيئة الانتخابية عن إمارة أبوظبي ترشحه للمجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة حرصا منه على خوض أول تجربة انتخابية في الدولة والمشاركة بايجابية في ترسيخ الخطوات الجديدة للديمقراطية في البلاد بانتخاب نصف أعضاء المجلس في التجربة الوليدة التي يشجعها ويدعمها كمرحلة أولى.
والتي ستساهم في نشر الوعي والثقافة بالانتخابات استعداداً لخوض المرحلة الثانية وتوسيع دائرة التجربة لتكون الانتخابات عامة من اجل تفعيل دور المجلس الوطني والمشاركة السياسية لأبناء الوطن.
وقال إن برنامجه الانتخابي سيركز بشكل أساسي على القضايا التي تفرض نفسها على الساحة وتحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة والمناقشة وإيجاد الحلول لها من قبل الجهات المعنية في الدولة ومن ابرز ما سيهتم به في حال فوزه بعضوية المجلس هو التعليم باعتباره يمثل قضية جوهرية ويعتبر الأساس لبناء الإنسان محور عملية التنمية في البلاد كما يؤكد على ذلك صاحب السمو رئيس الدولة.
وأضاف ان التعليم يجب ان يشهد تغيرات جذرية في المناهج والمقررات والأهداف وان نضع سياسات جديدة له تتماشى مع المرحلة الجديدة «التمكين» بعد انتقالنا من مرحلة التأسيس والبناء التي كانت الدولة يمكن ان تتغاضى خلالها عن بعض السلبيات ولكن في المستقبل يجب ان يواكب التعليم متطلبات المرحلة الجديدة لان التعليم يشكل الأساس القوي لأي نهضة يمكن ان تهدف إليها البلاد ومن هنا يجب ان تتميز الدولة في التعليم.
وأوضح انه سيكون هناك اهتمام كذلك بقضايا الصحة والخدمات الطبية وان نعمل على توفير العلاج على أعلى مستوى داخل الدولة وفي مراكزنا الطبية ومستشفياتنا بعد ان تزايد أعداد المرضى المسافرين للعلاج في الخارج والذي يزيد عددهم عن المسافرين للتعليم والسياحة معا وهذا يستنزف جانباً كبيراً من ميزانية الصحة في الدولة .
ويجب ان نعمل كذلك على تطوير المرافق والخدمات الصحية وتحديثها وتوفيرها في جميع مدن ومناطق الدولة. وأشار إلى انه سيولي اهتماما أيضاً بقضايا المرأة وتمكينها باعتبارها شريكا فعالا في عملية التنمية وان تحظى بما تستحق من مكانة وتقدير نظرا لدورها المحوري الكبير في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الدولة .
حيث كانت تشارك الرجل في العمل وتقوم برعاية الأبناء وبالتالي فإنها قادرة على تحمل المزيد من العبء والمسؤوليات والوطن في حاجة إلى دورها بجانب الرجل خاصة وان أعدادهن ليست قليلة والدولة في حاجة لكل فرد فيه.
وقال انه سيعمل على إيجاد حلول عملية لمشكلة التركيبة السكانية من خلال زيادة أعداد المواطنين بزيادة النسل وزيادة مخصصات الأطفال لتشجيع الإنجاب خاصة وان الدولة مقبلة على عملية تنمية واسعة في السنوات المقبلة وهذا يتطلب زيادة في أعداد المواطنين وإلا سنظل نعتمد على الأجانب لأننا سنكون أقلية.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
مسيرة المجلس الوطني: 6 رؤساء و411 جلسة و437 مشروع قانون خلال 33 عاماً
تم تشكيل المجلس الوطني الاتحادي لأول مرة يوم 12 فبراير عام 1972 وجرى افتتاحه بتاريخ 13 فبراير عام 1973ويتشكل المجلس الوطني الاتحادي من 40 عضوا موزعين على الإمارات بموجب 8 أعضاء لكل من أبوظبي ودبي و6 أعضاء لكل من الشارقة ورأس الخيمة و4 أعضاء لكل من عجمان والفجيرة وأم القيوين وكان يتم اختيارهم بالتعيين وفقا للنظام الذي كان معمولا به قبل التوجه نحو انتخاب نصف الأعضاء والذي سيتم العمل به في الدورة الجديدة للمجلس.
وعلى مدار 33 عاما الماضية من العام 1972 وحتى 2005 مر المجلس بثلاثة عشر فصلا تشريعيا وثلاثين دورا انعقاديا وأربعة ادوار انعقادية غير عادية وافق خلالها على تمديد العمل بالدستور المؤقت لمدد أخرى وفي دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي العاشر وافق المجلس على تعديل بعض أحكام الدستور المؤقت ليكون دستورا دائما.
وعقد المجلس خلال تلك الفترة 411 جلسة ناقش فيها 437 مشروع قانون وافق على 433 منها ورفض 4 وسحبت 3 وناقش 247 موضوعا عاما واصدر 183 توصية في شأنها ووجه 210 سؤالا إلى الوزراء واصدر 51 بيانا.
وللمجلس علاقات بالمجالس والبرلمانات العربية والدولية حيث انضم إلى الاتحاد البرلماني العربي خلال انعقاد مجلسه في الخرطوم في عام 1975 وشارك في أول مجلس للاتحاد البرلماني العربي والذي عقد بالقاهرة عام 1976وكانت أول زيارة برلمانية يقوم بها المجلس خارج الدولة إلى مجلس الأمة الكويتي عام 1975 واستقبل المجلس أول وفد برلماني عربي عام 1976 .
وهو وفد مجلس الأمة الكويتي وتولت الإمارات رئاسة الاتحاد البرلماني العربي بين عامي 1978 و1989 وعقد المؤتمر الخامس للاتحاد البرلماني العربي في أبوظبي خلال عام 1989 وكذلك المجلس التاسع عشر للاتحاد البرلماني العربي.
وللمجلس علاقات كذلك مع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وشارك في اجتماع اللجنة التنسيقية للاتحاد في طهران عام 1998 كما شارك في الاجتماع الاستثنائي لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بطهران عام 2000 وانضمت الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات إلى الاتحاد البرلماني الدولي عام 1977 ومنذ ذلك التاريخ يعتبر المجلس الوطني الاتحادي عضوا في الاتحاد البرلماني الدولي.
وتعاقب على رئاسة المجلس الوطني الاتحادي على مدار 33 عاما ستة رؤساء وهم ثاني بن عبد الله من 12 فبراير 1972 وحتى الأول من ديسمبر1976، تريم بن عمران بن تريم في الفترة من الأول من مارس 1977 وحتى الأول من ديسمبر1981، هلال بن احمد بن لوتاه في الفترة من 28 ديسمبر 1981 وحتى الأول من ديسمبر1991، الحاج بن عبد الله المحيربي في الفترة من 6 ديسمبر1991 وحتى الأول من ديسمبر1996، محمد خليفة بن حبتور في الفترة من 14 ديسمبر1997 وحتى 29 يناير2002، سعيد محمد سعيد الكندي في الفترة من 18 فبراير 2003 وحتى 17 فبراير 2005.
بينما تولى منصب الأمين العام خلال تلك الفترة ثلاثة أمناء عامون هم سالم بن حمد الشامسي، خلفان بن عبد الله الشيبة، محمد بن سالم المزروعي.
وتنص المادة 77 من الدستور على أن عضو المجلس الوطني الاتحادي ممثل عن شعب الاتحاد وليس فقط عن الإمارة التي اختارته وترك الدستور لكل إمارة تحديد طريقة اختيار المواطنين الذين يمثلونها في المجلس الوطني.
الفصول التشريعية والأدوار العادية وغير العادية التي انعقد فيها المجلس الوطني خلال الفترة من 12/ 2/ 1972م حتى 8/ 7/ 2003م
ـ الفصل التشريعي الأول احتوى على ثلاثة أدوار عادية ودور واحد غير عادي.
ـ الفصل التشريعي الثاني احتوى على أدوار عادية ودور واحد غير عادي.
ـ الفصل التشريعي الثالث احتوى على ثلاثة أدوار عادية.
ـ الفصل التشريعي الرابع احتوى على ثلاثة أدوار عادية ودور واحد غير عادي.
ـ الفصل التشريعي الخامس احتوى على دورين عاديين ودور واحد غير عادي.
ـ الفصل التشريعي السادس احتوى على ثلاثة أدوار عادية.
ـ الفصل التشريعي السابع احتوى على دورين عاديين فقط.
ـ الفصل التشريعي الثامن احتوى على دورين عاديين فقط.
ـ الفصل التشريعي التاسع احتوى على ثلاثة أدوار عادية.
ـ الفصل التشريعي العاشر احتوى على دور عادي واحد فقط.
ـ الفصل التشريعي الحادي عشر احتوى على دورين عاديين.
ـ الفصل التشريعي الثاني عشر احتوى على ثلاثة أدوار عادية.
ـ الفصل التشريعي الثالث عشر احتوى على دور عادي واحد حتى 8/ 7/ 2003م.
المناسبات التي عقدت فيها الأدوار غير العادية خلال الفترة من 12/ 2/ 1972م حتى 8/ 7/ 2003م
1 ـ بمناسبة حرب أكتوبر 1973 بتاريخ 22/ 10/ 1973م.
2 ـ بمناسبة النظر في تمديد العمل بالدستور المؤقت بتاريخ 12/ 10/ 1976م.
3 ـ بمناسبة النظر في تمديد العمل بالدستور المؤقت بتاريخ 3/ 11/ 1981م.
(وبعدها لم يدع المجلس النظر في تمديد العمل بالدستور المؤقت لمدد أخرى وهي المدد من 2/ 12/ 1986 حتى 1/ 12/ 1991 ومن 2/ 12/ 1991 حتى 1/ 12/ 1996).
4 ـ بمناسبة العدوان الإسرائيلي على لبنان بتاريخ 5/ 7/ 1982م.
الأدوار التي انعقد فيها المجلس وانفض من تلقاء ذاته بنص المادة (79) من الدستور خلال الفترة من 12/ 2/ 1972 حتى 29/ 1/ 2002م «بدون مراسيم اتحادية».
1 ـ الدور الثالث من الفصل التشريعي الثالث حيث انفض المجلس بدون مرسوم بانقضاء المدة الدستورية.
2 ـ وفي الدور العادي الثاني من الفصل التشريعي الثامن حيث انعقد المجلس من تلقاء ذاته بنص المادة (79) من الدستور المؤقت.
3 ـ وفي الدور العادي الثاني من الفصل التشريعي التاسع حيث انعقد المجلس من تلقاء ذاته بنص المادة (79) من الدستور المؤقت.
كتاب يؤرخ لمسيرة المجلس
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي قبل فترة كتاب «السوابق البرلمانية في عمل المجلس الوطني الاتحادي» والذي يتناول أهم السوابق البرلمانية التي مرت على المجلس والقرارات التي اتخذها بشأنها خلال عمله.
أبوظبي ـ «البيان»