يتوقع الخبراء الإعلاميون أن يكون التنافس الحقيقي على شاشات خدمات الكيبل، أو شبكات البث المألوفة وسوف تقتصر على تقديم خدمة شاملة تدوم ساعة ابتداء من الساعة العاشرة مساء بالإضافة إلى برامج «نايتلاين» الذي تبثه شبكة إيه. بي. سي. في الحادية عشرة والنصف ليلا، جنبا إلى جنب مع فقرات إخبارية قصيرة وخدمات تطوير إخبارية تبث بصفة أساسية لجمهور الساحل الغربي في الواحدة من بعد منتصف الليل.
ويلخص مارتي رايان المنتج التنفيذي لشبكة فوكس نيوز مشاعر الكثيرين في دوائر الإعلام الأميركية حول ليلة الانتخابات بقوله إنها «ستكون ليلة طويلة، فسباقات مجلس النواب لها صيت سيء وهي معروفة بصعوبة تغطيتها والتنبؤ بنهايتها، حيث يتعين الانتظار لورود الكثير من النتائج قبل محاولة التنبؤ بالنتيجة الكلية النهائية الحاسمة».
تلجأ الشبكات الكبرى إلى مخضرميها للاستفادة من خبرتهم، وهكذا فإن شبكة سي. بي. إس. لجأت إلى خبيرها السابق بوب شيفر لينضم إلى كاتي كوريك التي ستقود فريق ليلة الانتخابات للمرة الأولى. وفي شبكة إن. بي. سي. سينضم الإعلامي المخضرم توم بروكو إلى بريان وليافر في قيادة الفريق.
* يتضمن الرصد الإعلامي للانتخابات هذه المرة تغييرا واحدا كبيرا في آليات العمل وراء الكواليس، أصبح يعرف باسم غرفة الحجر، حيث يقوم كونسرتيوم إعلامي كبير، من أجل عدم تكرار التسرب المبكر في بداية الأصيل لنتائج الانتخابات إلى مواقع الإنترنت الإخبارية القوية مثل دردج ريبورت وسليت وغيرهما، بالسماح لاثنين من كل الشبكات الكبرى ووكالة أسوشيتد برس بدخول غرفة موصدة ومن دون نوافذ في نيويورك بعد سحب جميع الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من وسائل الاتصال منهم، حيث سيعكفون على متابعة النتائج ولكن من دون السماح لهم بالاتصال بمكاتبهم إلا في الساعة الخامسة مساء.