أعلن الموفد الأميركي الخاص إلى اقليم دارفور السوداني اندرو ناتسيوس أن واشنطن تخلت عن طلبها نشر قوة دولية في الاقليم، في تغيير جذري في الموقف السياسي تسربت ملامحه مساء الخميس على لسان الرئيس جورج بوش الذي لفت إلى خطة جديدة مقترحا إرسال قوة دولية تتمتع بصدقية وفعالية.

وقال في مقابلة على موقع على الانترنت أن واشنطن وحكومات غربية تدرس «وسيلة بديلة» لإدارة الوضع في دارفور. واعتبر انه لم يعد بالضرورة أن تلعب الأمم المتحدة أي دور في القضية. وقال إن «اهتمامنا الحقيقي ليس شكل الخوذة لقوات حفظ السلام بل درجة فعاليتها»، موضحا انه من الممكن أن توافق واشنطن على قوة افريقية معززة بقوة عربية أو إسلامية.