أكد تقرير لجنة طبية محايدة شكلتها وزارة الصحة ضمت ثلاثة استشاريين من القطاع الخاص ودائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أن سبب وفاة طفل مستشفى القاسمي في الشارقة ناجم عن مضاعفات الأدوية بنسبة 98%، واستبعدت اللجنة تماماً أن يكون سبب الوفاة ناجماً عن الحمى النزفية.

وقال الدكتور علي أحمد بن شكر وكيل وزارة الصحة في تصريحات أدلى بها في مستشفى القاسمي ليلة أمس ان النتائج التي توصلت لها اللجنة الطبية أكدت تراكم الدهون على الكبد والتي غالباً ما تكون ناجمة عن مضاعفات الأدوية التي تم إعطاؤها للطفل لحظة إدخاله للمستشفى، مشيراً إلى أن مثل هذه المضاعفات تحدث في بعض الأحيان وفي كافة دول العالم.

وأشار إلى أن اللجنة استبعدت تماماً احتمالية إصابة الطفل بالحمى النزفية بدليل عدم انتقال المرض إلى الأب والأخت اللذين تعافيا تماما وتم إخراجهما من المستشفى بعد ساعات من إدخالهما المستشفى. وأشار وكيل الوزارة إلى أن نتائج عينات الدم التي تم إرسالها لمختبرات خارج الدولة من خلال منظمة الصحة العالمية ستصل على الأرجح غداً، مؤكداً ان الوزارة ستقوم بعقد مؤتمر صحافي لإعلان ما تم التوصل إليه بشفافية مطلقة.

وقال الدكتور علي بن شكر « للأسف بعض الصيدليات وأطباء القطاع الخاص استغلوا الوضع وراحوا يبيعون لقاحات الحمى الشوكية والتهاب الكبد البائي بأسعار خيالية». وطمأن وكيل الوزارة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة ان هذه الطعومات موجودة ومتوفرة بكثرة لدى الجهات الصحية الرسمية وستقوم بإعطائها مجاناً للجميع متى استدعى الأمر لا قدر الله.

دبي ـ عماد عبد الحميد