شنت ناشطة يمنية أمس السبت خلال أعمال المنتدى الديمقراطي الثاني للمرأة بصنعاء هجوماً على منظمة الأمم المتحدة، معتبرة ما حدث في لبنان جعله «مقبرة للعدالة الدولية» وأن زراعة الديمقراطية بدبابة لن يؤدي إلاّ إلى حمامات دماء كما حدث في العراق.
وأعربت أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان خلال المؤتمر الذي ينهي أعماله اليوم «إن ما حدث في لبنان خلال حرب ال33 يوماً مع الدولة العبرية جعل لبنان مقبرة للعدالة الدولية حيث عجزت منظمة الأمم المتحدة من القيام بمهامها في حفظ الأمن والسلم الدوليين ، وفشلها في اتخاذ قرار سريع بإيقاف الحرب وحقن دماء الأبرياء».
ودعت النظام الدولي والمنظمات الدولية إلى تأسيس نظام عالمي جديد أساسه العدالة والحرية لجميع الشعوب.ويشارك فى المؤتمر ممثلون عن ما يزيد على (14دولة بعد تعذر مشاركة(5) نساء من سوريا وإيران والعراق والسودان بسبب منع حكومي للسورية وعدم تعاون السفارات اليمنية مع الأخريات في الحصول على تأشيرات.
وأعربت الباشا عن أملها «أن يزول الاستعمار والاحتلال عن جميع البلدان التي نكبت بها وأن تكون دولتان عربيتان في الألفية الثالثة - هما العراق وفلسطين- دولتين محتلتين».ودعت الباشا «الدول الداعية إلى الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان أن تقدم نفسها كنموذج كي تكتسب المصداقية، وأن تدعم شعوب المنطقة في كفاحها السلمي من أجل الحرية والديمقراطية، لأن زراعة الديمقراطية بدبابة لن تؤدي إلا إلى حمامات دماء - كما يحدث الآن في العراق الجريح».
كما دعت «الأنظمة القابلة على استحياء بإحداث إصلاحات سياسية، وتلك الرافضة على أن تعيد قراءتها للتاريخ البعيد والقريب، وأن تعي الدرس تماما، ونقول لها:إن التاريخ لن يكون رحيما، وأن الشعوب لن تغفر امتهانها وإذلالها بمصادرة كرامتها وحقها في الحرية والاختيار من صناعة تأريخها».