أعلن كل من الدكتور محمد فارس الفارس والدكتور حسن ميرزا الحمادي عضوا الهيئة الانتخابية في الشارقة ترشحهما إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي. فقد قرر الدكتور محمد فارس الفارس ترشيح نفسه للانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل لانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني عن إمارة الشارقة، والدكتور الفارس حاصل على درجة دكتوراه دولة في التاريخ الحديث، وله مقالات عديدة في التاريخ.

يقول د. الفارس: قررت خوض الانتخابات رغبة مني في رد الجميل لبلدي الغالي الذي منحني ومازال الكثير، وواجب علي أن أرد له ولو جزء يسير من المعروف.وكشف د. الفارس عن برنامجه الانتخابي قائلا: إن برنامجي يشتمل على عدد من المحاور، حيث سيكون اهتمامي الأول والأهم التعديلات الدستورية التي سيناقشها المجلس الجديد فيما يخص توسيع عضوية المجلس الوطني وتوسيع نطاق صلاحياته بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

ويضيف أن برنامجي الانتخابي يتضمن بعض التعديلات الدستورية المقترحة، أما عن المحور الثاني فسيكون الاهتمام بالطبقات الفقيرة من الموظفين الذي يعانون من الغلاء والحاجة وعدم الاهتمام والتهميش، فنسبة كبيرة من المواطنين تعيش على رواتب الشؤون الاجتماعية ولم يطرأ عليها تغيير مهم منذ سنوات طويلة في حين زادت الأسعار الى أضعاف مضاعفة،

كما أن عددا من كبار السن الذين عملوا كموظفين بسطاء وتقاعدوا برواتب بسيطة لم تشملهم زيادات الرواتب الأخيرة مما زاد في معاناتهم، ويجب أن يكون اهتمام المجلس منصبا على الرقي بمستوى هؤلاء قبل الكل. ويشير د. الفارس إلى أن المحور الثالث الذي سيتم التركيز عليه خلال الحملة الانتخابية والذي سينال اهتمامه الكامل فهو تطوير هيكل العمل الحكومي نظرا لكون معظم العاملين بوظائف الدولة الحكومية من الموظفين

بحيث لا يضيع حق المجتهد والمتميز وبنفس الوقت لا يصل لموقع المسؤولية من هو غير مؤهل لها، وان تكون هناك ثوابت للثواب والعقاب سواء للمسؤولين أو الموظفين وان لا يكون هناك أي مجال للظلم فيسمع صوت القوي ويهمل صوت الضعيف وان يأخذ كل ذي حق حقه.

ويختم د. الفارس أن الدولة تشهد تطورا هائلا في جميع المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية ويجب علينا ان نخرج من دائرة الاسترخاء والراحة وتعداد الايجابيات والمديح المستمر والتفاخر بالمنجزات، فالخلل الكبير في التركيبة السكانية اوجد الكثير من السلبيات التي تزداد خطورتها يوما بعد آخر، واهيب باخواني الناخبين ان يحرصوا على اختيار الاشخاص المناسبين للتمثيل بالمجلس والبعد عن الاختيار المبنى على المعرفة والعلاقات الشخصية فهذه مصلحة وطن وهي مصلحة الجميع التي يجب ان يحرص عليها كل المواطنين.

الطفل أهم أولوياتي

أما الدكتور حسن علي عبدالله الميرزا الحمادي فيقول لقد قررت ترشيح نفسي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي المقبل لسبب رئيسي ولا يختلف عليه اثنان وهو جزء بسيط جدا لرد الجميل والانتماء لهذا الوطن الذي منحنا كل شيء، ويضيف د. حسن الحمادي أنني أركز في برنامجي الانتخابي حول محور واحد فقط وهو محور الطفل الإماراتي، لانه يعاني في ظل العولمة الثقافية والسلوكية الكثير من المتغيرات لعل أبرزها (البحث عن الهوية )

وجهل العديد من المفاهيم من أبرزها مفهوما ( المواطنة ) و ( الولاء والانتماء ) لذا جاء مشروعي الانتخابي ليركز على مجموعة المعايير وغرسها في نفوس أطفال الإمارات من أبرزها : الوعي بملامح هذا العالم الجديد ومفاهيمه وملامحه، والوعي بأمراض هذا العصر مثل الايدز كمرض بيولوجي امتد إلى الأطفال نتيجة عدة قنوات مثل نقل الدم، وأيضا أمراض السوق الحرة كمرض اقتصادي، اضافة الى ثورة المعلومات لابد أن نكون بجانبها وليس ضد المشاركة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز