أعلن احمد سالم حسن الزعابي عضو الهيئة الانتخابية عن إمارة أبوظبي والمتقاعد بوزارة الداخلية عن رغبته في الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في الوقت الذي أبدى نجله فيصل عن رغبته في الترشح أيضاً إلا انه يتريث بعض الشيء عن إعلان ترشحه بشكل نهائي لحين معرفة موقف الوالد من الترشح
حيث أشار الابن إلى انه سوف ينسحب من السباق على عضوية المجلس في حال ترشح والده بشكل نهائي لمساندته في حملته الانتخابية والوقوف خلفه لنيل شرف عضوية المجلس وانه لا يجوز له ان ينافس والده طالما ان الأهداف التي يسعيان لها واحدة .
وقال الوالد احمد الزعابي ان السبب الرئيس الذي جعله يقرر الدخول في سباق الانتخابات على عضوية المجلس الوطني عن إمارة ابوظبي هو السعي الجاد لإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها العديد من فئات المجتمع وخاصة الخدمات التي تمس متطلبات الحياة اليومية.
وأوضح ان برنامجه الانتخابي سيركز بشكل مباشر على القضايا الملحة والمصيرية ومتطلبات المواطنين وما يريدونه من المجلس الجديد وفي مقدمة ذلك القضاء على الغلاء المعيشي وارتفاع الاسعار الجنوني الذي تشهده جميع السلع والخدمات في اسواق الدولة وخاصة المواد الغذائية الأساسية حيث أصبح هذا الموضوع يمثل هاجسا يوميا للمواطنين والمقيمين وللأسف لم تتحرك الجهات المعنية الا بعد فوات الأوان.
وأشار الزعابي إلى انه وباعتباره عسكريا متقاعدا سيخصص جانبا من برنامجه الانتخابي للمتقاعدين وإيجاد حلول لمشاكلهم وتوفير الحياة الكريمة لهم بعد ان خدموا الوطن وقدموا له الكثير من التضحيات خلال سنوات عملهم فسواء في القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية الأمر الذي يجب ان ينالوا حظهم من الرعاية والاهتمام بعد ان تركوا الخدمة وتقاعدوا ولذلك سأعمل جاهدا على تحقيق مطالبهم التي اعرفها عن قرب خاصة انهم يمثلون أعدادا كبيرة من أبناء الوطن.
وأضاف ان مشكلة المخدرات وانتشارها في الدولة وتعاطي وإدمان الشباب لها، من المشاكل المهمة التي سوف أوليها المزيد من الاهتمام في البرنامج أيضاً، حيث سأدعو إلى ضرورة القضاء على هذا الوباء المدمر بكافة الأشكال والصور ومنع دخولها إلى أراضي الدولة من خلال تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية واستخدام التقنيات الحديثة على الحدود وتكثيف التواجد الأمني في المناطق التي تدخل منها مع تشديد العقوبات على كل من يضبط سواء كان مهربا او مروجا وتاجرا لها من اجل حماية أبنائنا من هذا الخطر .
وذكر انه سوف يولي قضية تشغيل الخريجين وإيجاد فرص عمل لهم اهتماما في البرنامج الانتخابي حيث لا يعقل ان يكون في بلدنا مواطن بلا عمل ويعاني الآلاف من البطالة وعاطلين عن العمل ، في الوقت الذي يدخل فيه إلى الدولة عشرات الآلاف من الأجانب سنويا للعمل في الحكومة والقطاع الخاص،
لذا أرى ان هذه القضية يجب ان تكون هي الأبرز والاهم ليس على برامج جميع المرشحين،وعلى من ينال شرف عضوية المجلس ان يسعى إلى حلها ويدخل في نفس الإطار أيضاً السعي نحو علاج الخلل في التركيبة السكانية من خلال تقنين دخول وعمل العمالة الأجنبية ومحاولة إيجاد التوازن بين الجنسيات العاملة في الدولة بحيث لا تكون هناك اغلبيه لجنسية على أخرى.
وقال الابن فيصل احمد سالم الزعابي ويعمل بالقوات المسلحة وخريج علوم سياسية من الولايات المتحدة الأميركية انه يفكر في الترشح لعضوية المجلس بعد ان نال شرف عضوية الهيئة الانتخابية في إمارة أبوظبي ولكن رغبة والده في الترشح ستؤجل إعلانه الترشح بشكل نهائي لحين الاستقرار على ترشح الوالد من عدمه وفي حال عدم ترشحه سيقوم بترشيح نفسه إلا انه أكد وقوفه خلف والده ويدعمه بكل قوة في حملته الانتخابية لأن وصول الوالد لعضوية المجلس هو فوز وانتصار له.
وأضاف في حال ترشحه سيركز في برنامجه على زيادة دخل الفرد وتقليل معدلات التضخم في الدولة لمواجهة غلاء المعيشة المتزايد وارتفاع الأسعار بالإضافة إلى العمل على زيادة المساحات الخضراء في البلاد بعد ان تراجعت ولم تشهد زيادة منذ فترات طويلة.
وأوضح انه سيدعو أيضا إلى ضرورة إعداد برامج لمساعدة الشباب من صغار المستثمرين على إقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة والاهتمام بالتعليم وإقامة المزيد من المدارس النموذجية في الدولة وتعزيز الأمن والأمان للمواطنين وتحقيق مكتسبات جديدة للوطن وأبنائه.
أبوظبي ـ «البيان»