أكدت مصادر طبية موثوقة أنه ليس هناك أية إصابات بين الكادر الطبي العامل بمستشفى القاسمي بالفيروس الذي يشتبه بتسببه في وفاة طفل خلال الأيام الماضية، والذي تنتظر وزارة الصحة معرفته ومعرفة أسباب الوفاة من خلال نتائج التقارير الخاصة بالحالة التي أرسلتها إلى ألمانيا وفرنسا والمتوقع وصولها قريباً جداً.

ونفت المصادر ما تم تداوله مؤخرا بخصوص وجود حالات شبيهة في أكثر من مكان مبينة أنه تم اتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة منذ اللحظة الأولى، كما أجرت «البيان» وتحرياً للدقة في المعلومات اتصالاً هاتفياً مع طبيبة الأطفال في مستشفى القاسمي والتي أشرفت على علاج الطفل منذ لحظة دخوله إلى المستشفى وتبين أنها في صحة جيدة وأنها تغيبت عن العمل في الأيام السابقة بإجازة عادية جداً وأنها تعاني فقط من أعراض إنفلونزا بسيطة ليس إلا واستغربت كثيراً إشاعة إصابتها بفيروس غامض.

وكانت شائعات قد انتشرت عن إصابة ممرضات والطبيبة المشرفة على علاج الطفل في مستشفى القاسمي، كما انتشرت شائعات أخرى تقول إن هناك مواطناً مسناً توفي في المستشفى بالمرض ذاته، وتبين من خلال اتصال مع المسؤولين تم نفي جميع الشائعات المثارة حول الموضوع وتبين أن سبب الوفاة كان نتيجة حدوث تجلط دموي وليس له علاقة أبداً بالفيروس المطلوب الكشف عنه.

وبينت مصادر طبية أن الطفل لدى دخوله إلى المستشفى أجريت له التحاليل الخاصة ولم يتم التوصل من خلال التحاليل إلى وجود بكتريا معينة مما أثار الشكوك بوجود مرض فيروسي وتم إرسال عينات لإجراء الفحوصات اللازمة خارج الدولة للتأكد من ذلك، كما أشارت إلى أن الطفل كان ميتاً دماغياً قبل وفاته سريرياً.

وكانت وزارة الصحة شكلت لجنة من ذوي الاختصاص للكشف عن الأسباب التي أدت إلى وفاة الطفل وعقدت لهذه الغاية اجتماعاً استمر لساعة متأخرة من مساء يوم الخميس الماضي واطلعت فيه على جميع التقارير والتحاليل الخاصة بالحالة، كما أصدرت بياناً تطمئن فيه جميع شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين بعدم وجود أية خطورة على صحتهم كما أنها تبين مدى الاحتياطات الاحترازية والوقائية المميزة التي اتخذتها والتي تبدد جميع المخاوف والشائعات في هذا الخصوص.

الشارقة ـ عمر بدران