استقبل العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، جان ميشيل لوبوتان المدير التنفيذي لخدمات الشرطة في منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» والوفد المرافق له. تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين القيادة العامة لشرطة دبي، والانتربول، إضافة إلى بعض الأمور التي تتعلق بالتنسيق في تبادل المعلومات ومكافحة الجرائم الاقتصادية والعابرة.
وفي ختام اللقاء أهدى القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، لرئيس الوفد الضيف، هدية تذكارية من شرطة دبي، بمناسبة الزيارة. كما بحث العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، مع وفد منظمة «الانتربول»، خلال زيارته الإدارة، سبل تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين، وتبادل الخبرات والمعلومات في مجال ملاحقة المطلوبين دولياً.
واستمع الوفد خلال اللقاء إلى شرح بحضور المقدم علي أحمد غانم مدير إدارة ملاحقة المطلوبين، بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، على الهيكل التنظيمي لإدارة ملاحقة المطلوبين. وخلال جولة في غرفة القيادة والسيطرة، استمع جان ميشيل لوبوتان، والوفد المرافق له، إلى شرح مفصل من العقيد عمر عبد العزيز الشامسي مدير الغرفة، حول تجهيزاتها،
والتقنيات المستخدمة التي أحدثت نقلة نوعية كبيرة في الأجهزة والتطبيقات، لتلبية الاحتياجات والتطورات خلال السنوات الـ (15) المقبلة، وتتميز بربط 1089 كاميرا مراقبة، تغطي جميع أنحاء الإمارة، وترتبط مع 13 مركزاً للتسوق و7 مراكز شرطة، ويتيح النظام الحديث الارتباط بأربع كاميرات بالمركز في الوقت نفسه،
إضافة إلى الكاميرات المحمولة جواً بمروحيات الجناح الجوي، التي تم تزويدها بكاميرات لتصوير الأحداث ونقلها مباشرة إلى غرفة العمليات، وكاميرات مزودة بنظام حراري لكشف الأجسام الحرارية مثل الأشخاص في الأوقات الليلية، حيث يمكن استخدامها في حوادث الغرق وإنقاذ الأشخاص المفقودين تحت الأنقاض وفي الصحارى وغيرها.
كما اطلع الوفد الضيف، على سير العمل في الغرفة، التي تتسع قاعتها الرئيسية لـ (87) موظفاً، وتضم تسعة أقسام هي: الهواتف والخطوط الساخنة، واستقبال مكالمات النجدة، وهاتف 999 المأمورين اللاسلكيين، والكاميرات المغلقة والإنذار المبكر، والفاكس والبريد الإلكتروني والسكرتارية، والضابط المناوب، ومراقبة الحوادث الجنائية، ومراقبة الحوادث المرورية، وقسم المراقبة الأمنية الذي يُعنى بدراسة الإحصائيات وإيجاد الحلول لمختلف المشكلات.
وتشتمل الغرفة على جدار للعرض التلفزيوني يتألف من 40 شاشة متصلة ببعضها، تشكل شاشة جدارية واحدة، وتتميز بخاصية إدخال صور المطلوبين أو شريط الأخبار أو الخريطة ثلاثية الأبعاد التي تغطي جميع مناطق الإمارة، حيث يتم عرضها على الشاشات بصورة مكبرة، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة،
وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة «التترا» المزودة بخاصية تحديد المواقع «جي. بي. أس»، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.
كما تشتمل غرفة العمليات الجديدة، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن الجمهور من مواطنين ومقيمين من طلب النجدة والاستغاثة عبر غرفة العمليات، بمجرد الضغط على «زر» في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.