أغلقت الحكومة الأميركية موقعاً على شبكة الإنترنت، أنشأته في مارس الماضي، يحتوي على وثائق تم الاستيلاء عليها خلال حرب العراق بعدما أثار خبراء السلاح والمسؤولون مخاوف من أن يقدم معلومات بشأن كيفية صنع قنبلة نووية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن حكومة الرئيس جورج بوش بدأت تشغيل الموقع تحت ضغط من الجمهوريين في «الكونغرس»، الذين كانوا يأملون استخدام الإنترنت في إيجاد أدلة جديدة على المخاطر التي كان يشكلها الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل الغزو الذي قادته واشنطن عام 2003.
وأضافت أن مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبروا عن استيائهم، لأن المسؤولين الأميركيين وضعوا الأسبوع الماضي نحو عشر وثائق من أبحاث نووية عراقية أجريت قبل 1991 تحوي رسوماً بيانية ومعادلات وتفاصيل أخرى لصنع قنبلة نووية، مؤكدين أن الوثائق «تشكل إرشادات أولية لصنع قنبلة نووية». . وأضافت الصحيفة أن مسؤولي ضبط الأسلحة في الأمم المتحدة اشتكوا في وقت سابق من أن تلك الوثائق تحتوي على معلومات حول إنتاج غازات أعصاب خطيرة للغاية مثل السارين وتابون.
وكالات