قبل أربعة أيام من معركة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، تحولت حملات المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين، على حد سواء، إلى ضربات من تحت الحزام، فيما عبر المواطنون الأميركيون، من خلال استطلاعات الرأي عن اشمئزازهم مما سموه حفلات «الردح» التي يستخدم خلالها كل طرف العبارات الهابطة و«السوقية» ضد الطرف الآخر.
ووصل الخطاب السياسي والإعلاني والدعائي في حملة انتخابات الكونغرس التي ستجرى الثلاثاء المقبل إلى مستوى متدن ورديء، يتبادل فيه المتنافسون والقائمون على حملاتهم الانتخابية الشتائم والإهانات والتجريح الشخصي والاتهامات بالكذب والتزوير بشكل غير مسبوق، وهو ما وصفه الخبراء في الحملات والشؤون الانتخابية، بـ «حفلات الردح»، تستخدم فيها «لغة هابطة» و«سوقية» تعكس «انفلات أعصاب» اللاعبين السياسيين.
وأظهر استطلاع نشرت نتائجه مؤخراً أن غالبية الأميركيين (نحو 74%) يشعرون بالاشمئزاز من هذا المستوى الذي تهدر فيه مئات الملايين من الدولارات في حملات الإعلان التلفزيونية، بعيداً عن القضايا الجوهرية التي تهم المواطن الأميركي وفي مقدمتها الحرب في العراق.
واشنطن ـ محمد صادق:
