أظهرت أول قائمة لأثرياء القطاع العام في بريطانيا قام بجمعها تحالف دافعي الضرائب، ونشرت في صحيفة «تايمز» البريطانية، أن 87 موظفاً حكومياً يتقاضون رواتب أعلى من راتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وأن 171 موظفاً يتقاضى كل واحد منهم أكثر من 150000 جنيه إسترليني في السنة. وهناك ثلاثة موظفين يتقاضون رواتب تزيد على مليون جنيه إسترليني في السنة و46 موظفاً يحصلون على أكثر من ربع مليون جنيه.

وعلق حزب المحافظين البريطاني على ذلك بالقول إن العالم قد أصابه مس من الجنون في ضوء وجود 25 موظفاً حكومياً يتقاضون رواتب تعادل ضعف ما يتلقاه رئيس الوزراء وبعض الموظفين الحكوميين الذين يتقاضون ستة أضعاف ذلك المبلغ. وتشمل قائمة أصحاب الرواتب العالية مديرين تنفيذيين لشركات القطاع العام الكبيرة، ومن بينها ال«بي بي سي» ومصلحة البريد وشبكة القطارات بالإضافة إلى رؤساء جهاز الصحة الوطني وكبار موظفي الحكومة وقادة السلطات المحلية ووكالات التنمية الإقليمية والمؤسسات الحكومية شبه المستقلة. وهؤلاء عموماً زادت رواتبهم بنسبة 4, 8 في العام الماضي.

وقال ماثيو اليوت، الرئيس التنفيذي لتحالف دافعي الضرائب، إن «دافعي الضرائب سيصعقون من حجم هذه الرواتب. فهناك أعداد كبيرة من موظفي القطاع العام يدفع لها رواتب عالية. ولا عجب أن الضرائب تواصل ارتفاعها في وقت تواصل رواتب كبار موظفي القطاع العام الارتفاع». الشخص الذي يتقاضى أعلى راتب هو بوب كيلي، مفوض مواصلات لندن، الذي كان عمدة لندن كين ليفنغستون قد أحضره من نيويورك ليحدث انعطافة في مواصلات العاصمة. فقد حصل الأميركي البالغ من العمر 71 عاماً على مبلغ 425 ,146, 1 جنيه استرليني العام الماضي، على الرغم من فترة عمل مثيرة للجدل انتهت بعمله مستشاراً بدوام جزئي للعمدة.