استقبل العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بمكتبه أمس وفد كلية الحرب العليا في جمهورية الهند الذي يضم 16 ضابطاً. تم خلال اللقاء الذي حضره العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعميد الدكتور جاسم بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات، بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية.
كما أطلع العميد الدكتور جمال المري الوفد الضيف على استراتيجية شرطة دبي، التي تركز على منع الجريمة قبل وقوعها، والقبض على فاعليها، وتقديمهم للعدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام والطمأنينة العامة، وعلى الأرواح والأعراض والممتلكات، والقبض على المجرمين والمخالفين وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة بأقصى سرعة ممكنة، وتأهيل وإصلاح الجناة وضبط أمن الطريق بفعالية عالية،
وإدارة الأزمات والكوارث بكفاءة، وصون الحقوق وحماية الحريات بنزاهة وشفافية، والاهتمام برأس المال البشري وتنميته، وخلق قيادات فعالة محفزة للإبداع والابتكار، وتقديم الخدمات الإلكترونية بريادة وحداثة، وتقديم خدمات متميزة للعملاء ذات سرعة وجودة وبأقل تكلفة، وتطوير الأداء باستمرار لتحقيق رضا الجمهور، وتوظيف قرارات القيادات التوظيف الأمثل في إطار علاقة تعاون مثمرة مع الجمهور والشركاء، وترشيد الإنفاق وتنمية الإيراد، وتعزيز وتوثيق الشراكة المجتمعية، والسير في طريق الخصخصة.
وعقب اللقاء الذي تبادل خلاله العميد الدكتور جمال المري، والوفد الزائر الدروع التذكارية، اصطحب العميد عبدالرحمن رفيع، الوفد الضيف، إلى غرفة القيادة والسيطرة في القيادة، حيث استقبله، العقيد عمر الشامسي مدير إدارة غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، وقدم شرحاً حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات.
وأطلع الوفد على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، حيث يتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة، مشيراً إلى أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشغال الموجات الصوتية.
وأوضح العقيد الشامسي أن هذا النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن،
إضافة إلى إدخال «رقم مسلسل» لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة (التترا) المزودة بخاصية تحديد المواقع «جي. بي. إس»، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.
كما تعرف وفد كلية الحرب العليا في جمهورية الهند، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على ـ زرـ في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.
وفي ختام جولته، توجه الوفد الضيف إلى قاعة المسرح، حيث شاهد فيلماً وثائقياً، تناول تاريخ شرطة دبي، والإنجازات التي تحققت على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، خلال مسيرتها على مدى 50 عاماً. رافق الوفد الضيف، المقدم ناصر العور مدير إدارة خدمة المتعاملين بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، والرائد الطيار سويد العامري من القوات المسلحة بدولة الإمارات.
دبي ـ «البيان»:
