كشفت منطقة الفجيرة التعليمية عن قيامها بإعداد خطة تنبثق عنها عدة مشاريع، مستمدة من 7 استراتيجيات أساسية من المتوقع ان تنتهي في غضون شهر، على ان يستمر تطبيقها على مدار عام، لحين بلورة رؤية واضحة لوزارة التربية. وأكدت مصادر تربوية في المنطقة على ان هذه الخطة تأتي للمحافظة على استقرار الميدان، الذي تأثر سلبا لعدم وجود خطة واضحة المعالم لوزارة التربية حتى الآن رغم مرور أكثر من 8 أشهر على تشكيلها.
وقال سعيد راشد الخطيبي نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية ان المنطقة أقرت إعداد خطة استراتيجية محددة الأهداف تعمل على تطبيقها خلال العام الجاري، وتسترشد بها المدارس، حيث قامت بتشكيل لجنة مكونة من مدير المنطقة ونوابه وعدد من رؤساء الأقسام وبمشاركة بعض مديري المدارس، لافتا الى ان تأخر وزارة التربية في إعداد رؤية استراتيجية رغم انقضاء اكثر من شهرين على بداية العام الدراسي قد اثر على استقرار الميدان، وسبب نوعا من الضياع وتشتت الجهود والبرامج والفعاليات التي تقوم بها المدارس.
وأوضح مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية بالمنطقة أن المنطقة كانت تسير حتى نهاية شهر يونيو 2006 وفق خطة خماسية مستمدة من رؤية 2020، لكن الوزارة الجديدة لم تضع رؤية او خطة بديلة حتى الآن، ما ادى الى وجود تخبط وتشتت لدى بعض إدارات المدارس، لافتا الى ان ذلك استدعى من إدارة المنطقة وضع خطة واضحة المعالم تنبثق عنها عدة مشاريع، مستمدة من 7 استراتيجيات،
حيث تركز الاستراتيجية الأولى على الأخذ بمبادئ التخطيط الاستراتيجي التطبيقي المتمثل بنظام الإدارة بالمشاريع، والثانية تنص على تطوير الية التقويم والمتابعة للأداء الإداري، فيما تركز الثالثة على الارتقاء بكفايات القيادات التربوية، يليها تبني تكنولوجيا المعلومات للعمل الإداري، اما الاستراتيجية الخامسة فتهدف الى تحسين اداء الطلبة وتحقيق الجودة في بيئة التعلم، وتنص الاستراتيجية السادسة على بناء شراكة قوية وفعالة مع المؤسسات المجتمعية، اما السابعة والأخيرة فتدعو الى تحسين نوعية التعليم والإدارة المدرسية وبيئة التعلم في مدارس التعليم الخاص.
وقال محمد علي احمد مدير مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي ان تطوير التعليم ومدرسة المستقبل التي تنشدها الوزارة يجب ان تنطلق من استراتيجية او رؤية واضحة المعالم محددة الدلالة، مشددا على ضرورة الإسراع في إعداد خطة او رؤية تحدد الطريق او المسار الذي يمكن ان تنتهجه المدارس لتحقيق أهداف الوزارة المتمثلة بتطوير التعليم.
وأكد يوسف المزروعي مدير مدرسة ابوتمام ان المدرسة اضطرت الى وضع خطة خاصة باجتهادات شخصية وبجهود ذاتية، تضم برامج ومشاريع مختلفة لتشكل مرجعية محددة وواضحة المعالم تلتزم بها المدرسة وتطبقها، حتى لا تتشتت وتضيع جهود أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في المدرسة، مؤكدا على ضرورة وجود رؤية او خطة للوزارة لتضع على أساسها المناطق التعليمية والمدارس الخطط والبرامج والمشاريع التي تخدم خطط الوزارة، وتستطيع من خلالها المدارس ان تقيم مدى نجاحها في تطبيق الخطط المرسومة.
الفجيرة ـ فراس العويسي: