أكد البروفيسور عماد كنعان استشاري جراحة المخ والأعصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي وأحد الأعضاء المشرفين على التدريب في اختصاص جراحة قاع الجمجمة في الجمعية الدولية لجراحة الأعصاب ورئيس الرابطة الآسيوية الاوقيانوسية ان الدراسات العلمية العالمية أثبتت أن التلوث البيئي والتعرض لضغط الكهرباء العالي إضافة إلى التأثيرات الجيوفيزيائية تلعب دورا في الازدياد المضطرد لأورام قاع الجمجمة والمخ .
وأشار إلى أن الأبحاث ما زالت جارية للكشف عن الأسباب الرئيسية المسببة لهذه الأمراض على مستوى التحليل الجزيئي الحيوي «المورثات». وقال البروفيسور كنعان رئيس الرابطة الآسيوية الاوقيانوسية التي تضم الدول الآسيوية واستراليا والشرق الأدنى والشرق الأوسط وتتخذ من اليابان مقرا لها ان نسبة اكتشاف هذه الأمراض ازدادت في السنوات الأخيرة في الدول العربية بسبب إدخال وسائل التشخيص الحديثة مثل جهاز الرنين المغناطيسي وما صاحبه من تطور ملحوظ في علاج مثل هذه الأمراض
لافتا الى أن الدول العربية ما زالت في حاجة إلى كثير من الدعم في مجال إدخال الأجهزة الحديثة المستخدمة لعلاج مثل هذه الأمراض كالمجاهر الجراحية المتطورة والمناظير الجراحية الحديثة وأجهزة العلاج الشعاعي كأشعة غاما وأشعة سايبر نايف وجهاز لينيك.
واشار إلى أن هناك بعض الأجهزة الحديثة المتطورة مثل جهاز بروتوم تيم للإشعاع التي يتم استخدامها في علاج أورام قاع الجمجمة التي لا تستجيب للعلاج الإشعاعي ما زالت غير متوفرة في كل الدول العربية بسبب ارتفاع كلفة الجهاز. وأضاف البروفيسور كنعان أنه رغم أن هناك تحسنا واضحا لجهة ازدياد الكفاءات المتخصصة لتشخيص وعلاج مثل هذه الحالات إلا أن الحاجة ما زالت قائمة للحصول على كفاءات ذات تخصص عال في بعض المجالات المرتبطة بعلاج هذه الأمراض.
وطالب البروفيسور كنعان بضرورة توفير فرص التعليم والتدريب في التخصصات الطبية في جامعات الوطن العربي ودعم مراكز الأبحاث ماديا ومعنويا لمسايرة ركب التطور العالمي. من جهة أخرى يختتم مؤتمر ومعرض جراحة قاع الجمجمة والمخ الذي ينظمه الاتحاد الآسيوي الباسيفيكي في فندق البستان روتانا فعالياته اليوم بعد مناقشته أكثر من 300 ورقة عمل وبحث علمي
إضافة إلى 6 ورش عمل استعرض فيها الأطباء المشاركون تجاربهم وخبراتهم في علاج وجراحة الغدة النخامية وأورام قاع الجمجمة وقاع الدماغ والأعصاب القحفية الحميدة والخبيثة وتطورات الجراحة المجهرية باستخدام المناظير الجراحية واستخدام التقنيات الحديثة منها جهاز الأرصاد العصبي «الملاحة العصبية» لتحديد موقع الورم بدقة متناهية. كما استعرض المشاركون في المؤتمر وسائل التشخيص الحديثة والمداخل الجراحية المطورة والمعدلة وآخر ما تم التوصل له في مجال العلاج الإشعاعي للأورام باستخدام أشعة غاما وأجهزة لينيك والسايبر نايف.
ورش عمل المؤتمر الخليجي الثاني للطب النووي تنطلق غداً
تنطلق صباح يوم غد الأحد بمستشفى دبي فعاليات ورش العمل التي تسبق فعاليات المؤتمر الخليجي الثاني للطب النووي والذي ستنطلق فعالياته في فندق رينسانس دبي من السابع وحتى التاسع من نوفمبر الجاري.
وقالت الدكتورة صالحة لوتاه أخصائي أول طب نووي بمستشفى دبي رئيس المؤتمر ان ورش العمل المتخصصة ستتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تركز على ضبط الجودة التصويرية لأجهزة الطب النووي للحصول نتائج تشخيصية دقيقة، وتحليل ومعالجة الصور الخاصة بفحوصات الطب النووي واحدث برامج الكمبيوتر الخاصة بتطبيقات الطب النووي في مجال أمراض القلب والكلى والعظام والأبحاث المتعلقة بتحليل فحوصات الجودة مشيرة إلى أهمية هذه الورش التي سيشارك بها أكثر من 50 مشاركاً من مختلف دول العالم.
وقالت لوتاه ان المؤتمر سيناقش خلال أيامه الثلاثة ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بطب الأطفال النووي وما يقدمه لطب الأطفال وكذلك طب الأورام النووي وطب أمراض القلب النووي.
دبي ـ عماد عبد الحميد
دبي ـ «البيان»: