حوّل مدعي عام عمان صبر الرواشدة أمس، رئيس الديوان الملكي الأسبق مستشار الملك السابق عدنان أبوعودة، إلى محكمة أمن الدولة بعد اتهامه بإثارة الفتنة والنعرات الطائفية. وكان الرواشدة قام بالتحقيق مع أبوعودة قبل ان يتم تحويله إلى مدعي عام أمن الدولة، في ضوء الشكوى التي تقدم بها مفتي جرش أحمد الجداية متهماً أبوعودة بـ «إثارة الفتنة الإقليمية بين أبناء الشعب الواحد، خلال مقابلة مع أبوعودة بثت في قناة «الجزيرة» الفضائية يوم الأحد الماضي.

وعقب التحقيق الأولي مع أبوعودة من قبل مدعي عام أمن الدولة، الذي دام أربع ساعات تم الإفراج عنه. وفي تصريح مقتضب لـ «البيان»، قال أبوعودة« أدليت بإفادتي أمام مدعي عام أمن الدولة وأنا مرتاح لعدالة القضاء»، رافضاً الاستفاضة في الحديث. وحضر مع أبوعودة التحقيق عدد من المحامين، بينهم المحامي محمد شويكة، الذي قال انه مطمئن لنزاهة القضاء.

وكان أبوعوده توقع في تصريحات صحافية أمس ألا يتم اعتقاله على خلفية ما قاله لـ «الجزيرة». وقال «تناولت في برنامج (زيارة خاصة) جزءاً من التاريخ الذي عشته بنفسي، ولذلك لا أتوقع أن يتم اعتقالي فأنا لم أتجاوز الخطوط الحمراء والأردن بلد ديمقراطي يستوعب كل الآراء».

وكان أبوعودة أكد ان أكثر من 60% من السكان من أصل فلسطيني وان قانون الانتخاب يكشف مسألة التمثيل، حيث ان 120 ألف مواطن يخصص لهم مقعد واحد في الزرقاء وعمان، بينما في مناطق أخرى يخصص مقعد لكل 10 آلاف مواطن أو ناخب.

عمان ـ لقمان اسكندر