انضمت فرنسا إلى الولايات المتحدة، في التحذير من زعزعة استقرار لبنان، مع الإشارة إلى انها لا تملك معلومات عن اتهامات وجهتها واشنطن إلى دمشق التي نفت صحتها بشدة، وهو ما تزامن مع الكشف عن مبادرة سعودية قيد الإعداد لنزع فتيل التوتر بين الفرقاء اللبنانيين.

وأصدرت الحكومة الفرنسية أمس تحذيراً ضد أي محاولات لزعزعة استقرار لبنان، لكنها قالت إنه لا يوجد لديها معلومات عن وجود مؤامرة للإطاحة بالحكومة في بيروت، حسبما تعتقد الولايات المتحدة. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية في باريس دينس سيمونو، إن «فرنسا.. تؤكد مجدداً دعمها لحكومة (رئيس الوزراء اللبناني) فؤاد السنيورة وجهودها لاستقرار لبنان والسماح بالإعمار السريع للبلاد».

وكان الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي توني سنو قال أول من أمس، إن الحكومة الأميركية لديها «أدلة متزايدة» على أن إيران وسوريا وحزب الله يخططون للإطاحة بالحكومة اللبنانية. لكن وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلت عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله ان «لا صحة لما تحاول الإدارة الأميركية ترويجه من أن سوريا وإيران وحزب الله يسعون إلى زعزعة الاستقرار في لبنان».

وأضاف المصدر إن «سوريا منذ خروج قواتها من لبنان أعلنت عن دعمها لما يتفق عليه اللبنانيون من خلال حوارهم الوطني انطلاقاً من حقيقة أن لبنان لا يدار إلا بالتوافق الوطني». إلى ذلك، ذكر مصدر حكومي لبناني مطلع أن المملكة العربية السعودية تبذل جهوداً لنزع فتيل التوتر بين الأحزاب السياسية اللبنانية، من بينها العمل على إلغاء تظاهرات مخطط لها ضد الحكومة اللبنانية المعارضة لسوريا.

وقال المصدر إن المبادرة السعودية تدعو إلى توسيع نطاق الحكومة الحالية بضم وزراء يمثلون قوى سياسية خارج حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.وكان أمين عام حزب الله حسن نصر الله، قال الثلاثاء إن مفاوضات السنيورة حول تشكيل حكومة جديدة يجب أن تضم جميع الأحزاب السياسية وإلا ستخرج تظاهرات حاشدة في شوارع بيروت تطالب باستقالته.