أصدرت وزارة الصحة أمس بياناً بشأن حالة النزيف الدموي المشتبه بها والتي أدت إلى وفاة «طفل مستشفى القاسمي» قبل يومين، ننشره كما ورد انطلاقاً من مبدأ حرية الرأي والرأي الآخر. في البداية تؤكد وزارة الصحة على أنها تسعى دائماً بالتعاون مع الهيئات الصحية كافة في الدولة لتطبيق الأسس العالمية والمعايير المعتمدة في مواجهة الأمراض السارية والمعدية،
كما أنها حريصة كل الحرص ليس فقط على توفير العلاج ودعم سبل الوقاية بل أيضاً على رفع المستوى الصحي في الدولة، ومع ما تكنه وزارة الصحة من تقدير للدور التوعوي لوسائل الإعلام، إلا أنها تود أن تنوه إلى بعض المعلومات ذات الطابع العلمي يلزم الرجوع فيها إلى ذوي الاختصاص. لذلك فإن الوزارة تطمئن كل شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين بأنه لم يتم تسجيل أي حالة في الدولة حتى تاريخه من مرض الحمى الدموية النازفة وأيضاً من جميع الأمراض الوبائية الخطرة مثل ( إنفلونزا الطيور والسارس ) المدرجة من قبل منظمة الصحة العالمية.
أما بالنسبة للحالة التي تداولتها بعض وسائل الإعلام في مستشفى القاسمي فقد تم تشكيل فريق طبي من ذوي الاختصاص لمعاينتها، وقد تم أخذ كل الاحتياطات اللازمة من عزل ووقاية وتشخيص لهذه الحالة من اللحظة الأولى، وقد أكد الفريق الطبي المشرف استبعاد جميع المخاوف بنسبة 98% مع التأكيد على عدم تفاقم حالة المصابين الآخرين المشتبه فيها منذ دخولهما المستشفى، وتم إرسال عينات للفحص إلى ألمانيا وفرنسا من أجل التأكيد على النتائج المعتمدة من المستشفى على أن ترد النتائج خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.
أما بالنسبة للتوضيح العلمي للنزيف الدموي في هذه الحالة فإن الوزارة تؤكد أن العديد من الأمراض والتي لا تعتبر من الأمراض الوبائية تؤدي إلى هذا النزيف، لذلك وانطلاقاً من حرص الوزارة على عدم تداول أي معلومات مبسترة وكشفاً للحقائق الكاملة بكل شفافية تطلب من وسائل الإعلام التواصل والتعاون مع إدارة الإعلام فيها حتى يتسنى لنا إظهار مثل هذه الحقائق بشفافية كاملة لأفراد المجتمع بعد التأكد من نتائج التشخيص، واتخاذ الوسائل الاحترازية والعلاجية.