أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة إن الثاني من نوفمبر يوم يتجدد فيه حزن الفراق وألم الفقد لباني الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوالد القائد الذي ما زلنا وسنبقى نتنفس وجوده العطر فهو من لم ولن ننساه على مر الأزمان.
وقال سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: لن ننسى شخصه .. صوته .. نظراته.. مواقفه وأقواله .. هو باق في الوجدان .. فزايد العذب الإنسان .. حول الصحراء إلى جنان .. اهتم بالإنسان .. أرسى الحب وشيد البنيان .. زايد صاغ الاتحاد بحكمته وفكره الوقّاد.. بصدق الإيمان وسحر البيان .. خط نهجا فريدا ..
فهو من ثبت دعائم دولة الإمارات وسعى لتثبيت مكانتها خليجيا عربيا وعالميا لذا لا نستغرب من محبة وإعجاب أبناء شعبه ومن عرفه رحمه الله في شتى بقاع المعمورة. وأكد صاحب السمو حاكم الفجيرة أن المغفور له كان رجلا حليما وأبا رحيما وقائدا حكيما وربانا ماهرا قاد السفينة بحكمة واقتدار وأوصلها إلى بر الأمان.
وقال انه رحمه الله رحل إلى بارئه وسلم الأمانة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» فهو خير خلف لخير سلف وخير من يقدر على إكمال مسيرة الاتحاد ومواجهة التحديات والحفاظ على المكتسبات والإنجازات من أجل مستقبل مشرق. وأضاف سموه في ختام كلمته: رحم الله الشيخ زايد وأسكنه فسيح جناته جزاء ما قدم لوطنه وأمته.