تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية تنطلق يوم الثلاثاء المقبل بفندق رينيسانس دبي فعاليات المؤتمر الخليجي الثاني للطب النووي الذي تنظمه دائرة الصحة والخدمات الطبية بالتعاون مع جائزة العلوم الطبية خلال الفترة من السابع وحتى التاسع من نوفمبر الجاري بمشاركة أكثر من 200 مشارك يمثلون 20 دولة من مختلف قارات العالم.
وأكد قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة في مؤتمر صحافي أمس أهمية هذا الحدث الذي يهدف إلى التركيز على دور وأهمية الطب النووي في العلاج والتشخيص والتعرف على آخر المستجدات العالمية في هذا المجال وبما يساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية وتأهيلها للتعامل مع الأجهزة والمعدات الطبية في هذا المجال.
وأشار المروشد إلى أن مشاركة أكثر من 200 طبيب وفيزيائي طبي وفني ومختص من 20 دولة من دول العالم دليل على أهمية الموضوعات التي سيطرحها المؤتمر. كما ان السمعة الطبية التي تحظى بها إمارة دبي في تنظيم مثل هذه الفعاليات ودعم القيادة الرشيدة للملتقيات العلمية ساهمت جميعها في دفع الأفراد والمؤسسات الصحية والجامعات العالمية للمشاركة في هذا الحدث المتخصص.
ووجه الدكتور نجيب الخاجة استشاري ومدير مركز طب وجراحة القلب بمستشفى دبي وأمين عام جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية شكره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة ودعمه السخي للبحوث الطبية ولكافة الفعاليات الطبية التي تستضيفها إمارة دبي.
ومن جانبه أوضح الدكتور عبد الرحيم السهيلي ان المؤتمر سيناقش خلال أيامه الثلاثة ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بطب الأطفال النووي وما يقدمه لطب الأطفال وكذلك طب الأورام النووي وطب أمراض القلب النووي. وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش العديد من أوراق العمل التي ستسلط الضوء على آخر المستجدات العالمية في علم أمراض الأطفال
واستخدامات المواد المشعة في التشخيص والمتابعة لأورام المسالك البولية والجهاز الهضمي وأمراض الرئة، وطريقة التشخيص باستخدام كاميرات البوزترون المشع (PET)، وأمراض الغدد الصماء عند الكبار والأطفال، وهشاشة العظام، إضافة إلى كيفية تقليل الجرعة الإشعاعية للأطفال وعدم تعرض الجنين داخل الرحم حين المعالجة بالمواد المشعة.
كما سيناقش المؤتمر مستقبل الطب النووي ودوره في الاكتشاف المبكر لأورام العظام والثدي وتقليل أضرار جراحة الثدي باستخدام الطب النووي، وتحديد مكان الغدد اللمفاوية التي ستصاب بالأورام مستقبلا، ومعالجة أورام الغدد الصماء ومرض اللمفوما والرئة وبعض أورام الأطفال.
وقال الدكتور السهيلي إن المؤتمر سيتطرق لآخر المستجدات العالمية في مجال أمراض الذبحة القلبية ودور الطب النووي في التنبؤ بالإصابات قبل حدوثها وكذلك متابعة وظيفة القلب بعد الإصابة، وكذلك استعمال التشعيع النووي عند استعمال الدعامات داخل شرايين القلب لمنع عودة الضيق إلى الشرايين القلبية بعد التوسيع، والتعرف على ضيق الشرايين المغذية للأعضاء المهمة في الجسم بدون استعمال القسطرة.
وأوضحت الدكتورة جميلة سالم السويدي السكرتير العام للمؤتمر ومدير الشؤون الطبية المساندة بمستشفى دبي أن المؤتمر ستسبقه ورشة عمل متخصصة في مجال ضبط الجودة التصويرية لأجهزة الطب النووي في مستشفى دبي يومي الخامس والسادس من نوفمبر وهي نتيجة تعاون دائم ومثمر بين قسمي الفيزياء الطبية والطب النووي.
وستتضمن الورشة محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تركز على ضبط الجودة التصويرية لأجهزة الطب النووي للحصول نتائج تشخيصية دقيقة، وتحليل ومعالجة الصور الخاصة بفحوصات الطب النووي واحدث برامج الكمبيوتر الخاصة بتطبيقات الطب النووي في مجال أمراض القلب والكلى والعظام والأبحاث المتعلقة بتحليل فحوصات الجودة مشيرة إلى أهمية هذه الورش التي سيشارك بها أكثر من 50 مشارك من مختلف دول العالم.وذكر الدكتور محمد عبد الستار أخصائي فيزياء طبية أن المؤتمر يحوي أوراق عمل في ضبط الجودة للأجهزة الطبية المستخدمة في مجال الطب الإشعاعي و مجال الوقاية من الإشعاع.
