أكدت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة في وزارة الصحة أن سرطان الثدي في الإمارات يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لوفيات السيدات ويحتل المرتبة الثانية من أسباب الوفاة كما يعد أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين المواطنات.

وأشارت إلى أن وزارة الصحة منذ عام 1979 تبنت مشروع برنامج الكشف المبكر لأورام الثدي من أجل اكتشاف المرض في مراحله الأولية حيث ان فرصة الشفاء في المراحل المبكرة للمرض تقترب من90 إلى 95 في المئة، مما يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة للسيدة المصابة.

وعن أهم الإنجازات التي حققتها الوزارة وإدارة الأمومة والطفولة منذ انطلاق برنامج الكشف المبكر وحتى الآن أكدت الدكتورة هاجر الحوسني أنه تم خلال تلك الفترة إنشاء 5 وحدات للفحص الشعاعي «ماموجراف» في كل من أبوظبي والعين ودبي وأم القيوين وأخيراً خلال هذا العام في الشارقة،

كما تم تنفيذ 33 برنامجاً من برامج التدريب لمقدمي الخدمة من الكوادر الطبية العاملة حيث تم تدريب نحو 171 طبيبة و353 ممرضة على آليات تنفيذ البرنامج كما تم تدريب نحو 50 أخصائيا وفنيا علي يد خبراء دوليين في هذا المجال، إضافة إلى توعية وتدريب أكثر من 60 ألف سيدة على مهارات الفحص الذاتي للثدي.

وأضافت أن تم خلال تلك الفترة من 1997 ـ 2006 إجراء 46 ألف فحص شعاعي وسريري للسيدات المستهدفات علما أن البرنامج يشمل جميع السيدات المقيمات في الدولة في عمر 40 سنة فما فوق ويبلغ عددهن 160 ألف سيدة. وبلغ معدل الاكتشاف العام لسرطان الثدي ما بين 5 ـ 8 ,5 لكل ألف سيدة وان النسبة، كما تشير الدكتورة الحوسني تقارب النسب العالمية في أوروبا والولايات المتحدة فتبلغ النسبة في انجلترا 8,6 وفي أسبانيا 2 ,4 وفي كندا بين 5 ـ9 لكل ألف سيدة.

فيما بلغت نسبة اكتشاف المرض في مراحله الأولى المبكرة ما بين 70 ـ 75 في المئة. وتشير إحصائيات التسجيل السرطاني في وزارة الصحة إلى أن سرطان الثدي أصاب خلال الفترة من 1998 ـ 2001 نحو140 سيدة مواطنة من أصل 615 سيدة و556 سيدة وافدة من أصل 2004 سيدات وافدات.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة