الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن تنظم مسابقة بين الجمهوريات المستقلة
نظمت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في الفترة من 11 ـ 15 أغسطس 1427هـ مسابقة قرآنية في حفظ القرآن الكريم بين جمهوريات آسيا الوسطى وروسيا الاتحادية والتي أقيمت في المسجد المركزي بالعاصمة بشكيك بجمهورية قرغيزيا، وشارك فيها 6 متسابقين في حفظ القرآن كاملاً.
وقد أقيم احتفال بهذه المناسبة حضره الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي، وسماحة مفتي قرغيزيا، ومسؤول مكتب رئيس الحكومة، ومدير مركز الإحسان الخيري، والمشرف العام على مراكز الهيئة موسى مرزا، وعدد من الأئمة والدعاة ورؤساء الجمعيات الإسلامية وطلبة العلم إضافة إلى المتسابقين وأولياء أمورهم.
وبدأ الاحتفال بآي من الذكر الحكيم ثم ألقى الأمين العام للرابطة كلمة تحدث فيها عن دور الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم وما قامت به من خدمة لكتاب الله في كثير من بلاد العالم. ونوه بهذه المسابقة الإقليمية. وشكر الجهات المنظمة لها وعلى رأسهم الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم. وشكر مفتي قرغيزيا.
ثم ألقيت كلمات لعدد من المسؤولين شكروا فيها الأمين العام للرابطة على تشريفه الحفل وللهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم على دعمها المتواصل لنشر كتاب الله، وما تقدمه من تطوير للعمل القرآني في قرغيزيا، وخصوا بالشكر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبدالله بن علي بصفر، ثم وزعت الجوائز والهدايا على المتسابقين. (اينا)
الكاتب والفيلسوف السويدي هوجان لارسون يعلن إسلامه
أعلن الكاتب السويدي هوجان لارسون إسلامه أمام الدكتور عدلي أبوحجر رئيس مجلس المثقفين باسكندنافيا وذلك بتاريخ السابع من شوال الحالي، وذلك أثناء زيارة قام بها برفقة زوجته إلى منزل الدكتور عدلي بمالمو بجنوب السويد.
والكاتب السويدي له حوالي سبعة عشر كتابا حول التاريخ والفلسفة وقصص الأطفال.
وقد أعلن الكاتب السويدي إسلامه بعد سنوات من الدراسة والحوار حول الإسلام، كانت بدايتها فبل خمس سنوات، حيث نظم مجلس المثقفين المسلمين عدة محاضرات حول الإسلام في منطقة وسط جنوب السويد، وداوم الكاتب هوجان لارسون على حضورها، وربطه علاقة متواصلة مع رئيس المجلس الذي كان يجيبه عن أسئلته ويتحاور معه عبر الهاتف لساعات طويلة حتى هداه الله إلى الإسلام.
ونطق بالشهادتين باللغتين العربية والسويدية، بحضور زوجته المسؤولة في نقابة موظفي الدولة، التي بدأت تطرح من جهتها مجموعة من الأسئلة حول الإسلام والمرأة، نأمل أن تقودها إلى الهداية قريباً إن شاء الله.