تأسست الدورة العالمية المكثفة لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة في عام 1422هـ وتخرج منها عشرة طلاب فقط وهي سنة التجربة وقد خطط القائمون عليها لرفع نسبة الخريجين فكان عدد خريجي عام 1423هـ أربعين طالبا وفي عام 1424هـ وصل عددهم إلى خمسة وخمسين طالبا وثلاث وخمسين طالبة وأما في عام 1425هـ تخرج ستون طالبا وسبع وخمسون طالبة، وفي عام 1426هـ بلغ عدد الطلاب الكبار خمسين طالبا وعشرة طلاب للموهوب الصغير وخمسين طالبة، وفي هذا العام بلغ عدد الطلاب الكبار خمسين طالبا وعشرة طلاب للموهوب الصغير في حين بلغ عدد الفتيات مائة طالبة.

وانتسب لهذه الدورة من الإمارات الطالب عبود عبد الكريم الثلاج الذي حث الطلبة القادرين على الالتحاق بهذه الدورة لأهميتها الكبرى في تحفيظ الشباب والفتيات على حفظ كتاب الله عز وجل في مدة قصيرة وفي المسجد الحرام. وقال ان الدورة مباركة لمساعدتها الشباب والفتيات والأخذ بأيديهم نحو التعرف على القرآن الكريم وحفظه ومعرفة كيفية القراءة الصحيحة وتجويده، مشيرا إلى أن القائمين عليها حرصوا على أن تعم الفائدة على جميع من شاركوا فيها.