قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس إن تحقيقاً أجرته كشف أن بريطانيا والولايات المتحدة ضربتا العراق بقذائف تحتوي على اليورانيوم المستنفد رغم التحذيرات من الأخطار التي تسببها هذه الأسلحة. وقالت إن العلماء استشهدوا بالإحصاءات الصحية في العراق حيث تم استخدام هذه الأسلحة خلال حربي 1991 و 2003 والتي سببت إصابات بأمراض السرطان.
ونسبت ال« بي بي سي »إلى الدكتور كيث بافرستوك قوله إن بحثاً أجرته وزارة الخارجية الأميركية خلص إلى أن الأسلحة التي تحتوي على اليورانيوم المستنفد تلحق أضراراً بالرئتين وتبدأ لحظة استنشاق غبار اليورانيوم المستنفد. وأضاف بافرستوك أن المواد التي تدخل الجسم والدورة الدموية تضر العظم النخاعي والنظام اللمفاوي.
وقالت« بي بي سي» إن علماء عراقيين دربتهم الولايات المتحدة يدرسون إمكانية القيام بدراسة بأنفسهم حول أضرار الأسلحة التي تحتوي على اليورانيوم المستنفد.
لكنها نسبت إلى هنريك سلوت من برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة أن مثل هذه الخطوة تشبه «البحث عن إبرة بين كومة من القش» بدون توفر معلومات واضحة من الولايات المتحدة عن الأماكن التي استخدمت فيها هذا النوع من الأسلحة.