شهد يوم أمس دخول 9 مرشحين جدد في سباق الانتخابات على مقاعد المجلس الوطني ليرتفع عدد المرشحين إلى 39 مرشحاً من بينهم 6 سيدات4 منهن في دبي بعد إعلان عائشة الكاش بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي ترشحها أمس.
وكان أبرز الذين أعلنوا ترشحهم أمس أحمد بن شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في الدورة الأخيرة والعضو بالمجلس لأكثر من دورة والمدير التنفيذي لدائرة التدريب والبعثات بجهاز أبوظبي للاستثمار، وعمران مطر تريم مدير التحرير التنفيذي للزميلة «الخليج». كما شهدت الترشحات بروز أول ظاهرة انتخابية في المرحلة الحالية وهي إعلان اثنين من أسرة واحدة في دبي ترشحهما للمنافسة على مقاعد المجلس الوطني.
دبي
مرشحان من أسرة واحدة في أول ظاهرة عائلية في الانتخابات الحالية
ارتفع عدد المرشحين أمس إلى 15 في دبي وزاد عدد السيدات المرشحات إلى 4 بعد إعلان عائشة محمد عبيد الكاش مدير إدارة التوجيه الأسري بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ترشحها عن القائمة الانتخابية بالإمارة في توقيت متزامن مع إعلان شقيقها عتيق محمد عبيد الكاش ترشحه هو الآخر لتشهد انتخابات المرحلة الأولى أول ظاهرة أسرية بترشح اثنين من عائلة واحدة.
ويبدو أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إعلان المزيد من المرشحين وارتفاع حدة المنافسة وخاصة مع رغبة بعض السيدات إلى الترشح لكسب أصوات المرأة في الهيئة الانتخابية لدبي والتي تبلغ 235 سيدة من إجمالي 1539 هي عدد الأسماء في قائمة الهيئة.
فقد أعلنت عائشة الكاش ترشحها ببرنامج يركز في ملامحه العامة على الشباب والحفاظ على الهوية الوطنية والتراث.
وتقول: إن هناك ضرورة للاهتمام بقضايا الشباب وتنمية الحس الوطني والانتماء للوطن لديهم في ظل الهجمة الغربية الشرسة والاختلاط الثقافي والاجتماعي مع جنسيات مختلفة وثقافات متعددة تعيش في الدولة، ويأتي ذلك عبر جهود مشتركة من الجهات المعنية مثل وزارة التربية ووزارة الشباب والثقافة وغيرهما لنشر الثقافة الاجتماعية للحفاظ على ماضي الآباء والأجداد.
وتؤكد عائشة أن الحفاظ على الهوية وتكريس الانتماء لا يعني الانقطاع والامتناع عن التواصل مع الثقافات الأخرى لكن دون الانغماس فيها إلى درجة الذوبان.
وتطالب بدعم التنمية الاجتماعية في إطار منظومة الحفاظ على التراث وتاريخ الأجداد والآباء وإيجاد روح المبادرة لدى المواطنين والمواطنات للدخول إلى سوق العمل في كل المجالات.
كما تدعو عائشة الكاش إلى نشر ثقافة الانتخابات داخل الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات.
وتقول عن أسباب ترشحها ان دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمرأة بالمساهمة والمشاركة في مجالات العمل والتطوع في المجتمع هو الذي شجعها لإعلان ترشحها للمجلس الوطني عن دبي.
أما شقيقها عتيق محمد عبيد الكاش الضابط المتقاعد في حرس الحدود فيطرح برنامجاً انتخابياً يهتم بفئات المتقاعدين والصيادين والأرامل، ويرى أن تلك الفئات تحتاج إلى الاهتمام البالغ بها حيث أن معظم البرامج الانتخابية تجاهلت مشكلات وهموم تلك الفئات.
فبالنسبة للمتقاعدين يقول عتيق: ان تلك الفئة خدمت الوطن لسنوات طويلة وأصبحت بعد هذه السنوات تعاني النسيان والإهمال، ولذلك فسوف أقترح تشكيل لجان متخصصة لدراسة أحوالهم المعيشية والعملية ودعمهم بشكل لائق يتناسب وسنوات الخدمة من أجل الوطن كما تفعل الدول المتقدمة والمتحضرة مع المتقاعدين لديها، حيث توفر لهم وظائف تتماشى وخبرتهم الطويلة إضافة إلى الرعاية الصحية والاجتماعية.
ويطالب عتيق بضرورة الاهتمام أيضاً بفئة الصيادين المواطنين الذين يواجهون ظروفاً صعبة وضغوطاً كثيرة أثناء عملهم نظراً لضعف جمعيات الصيادين وضعف الموارد المالية ولذلك لابد من دراسة أحوالهم وإيجاد حلول لمشكلاتهم وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ فترة طويلة.
أما الفئة الثالثة التي يتضمنها البرنامج الانتخابي لعتيق الكاش فهي فئة الأرامل الذي يطالب بوجود هيئة أو لجنة خاصة لدراسة أوضاعهم وحل مشكلاتهم المادية والاجتماعية.
أبوظبي
النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق يعلن الترشح
أحمد بن شبيب الظاهري المدير التنفيذي لدائرة التدريب والبعثات بجهاز أبوظبي للاستثمار والنائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي في الدورة الأخيرة والعضو بالمجلس لأكثر من دورة أعلن عن رغبته في الترشيح لعضوية المجلس الوطني في الدورة الجديدة عن إمارة أبوظبي بعد ان نال الشرف بوجوده ضمن الهيئة الانتخابية والذي منحه التشجيع والمسؤولية للدخول في أول تجربة انتخاب لأعضاء المجلس إيماناً بأهمية الانتخابات وأهمية دور المجلس لخدمة الوطن والمواطنين.
وقال إن برنامجه الانتخابي سيركز على الإسراع بإصدار قانون الانتخابات الذي سوف يساعد الدورة المقبلة للمجلس بأن تكون الانتخابات عامة ولجميع المواطنين وتكون مساهمتهم أكبر وأكثر فاعلية في دعم العملية الانتخابية واتساق نطاقها. وأضاف انه سيولي اهتماماً أيضاً بالقضايا الاجتماعية والصحة والإسكان نظراً لتأثيرها المباشر على المواطنين، وكذلك سيكون هناك نصيب في برنامجي الانتخابي بالعمل الاقتصادي وخاصة فيما يتعلق بقضية دعم صغار المستثمرين لإقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة والتي تعد من الضروريات ومن الأهمية بمكان في الاقتصاد الوطني لدعم عملية التنمية الاقتصادية في الدولة من خلال تشجيع الاستثمار وضبط التضخم وتبسيط الإجراءات.
وأوضح الظاهري انه سيعمل بشكل جاد من خلال برنامجه الانتخابي على المزيد من الاهتمام بدعم العملية التعليمية والثقافة باعتبارهما يشكلان مستقبل الدولة ولابد ان يكون هناك اهتمام برعايتهما ودعمهما بكل ما نستطيع في الحاضر والمستقبل، كما يجب ان نشجع شبابنا على الانفتاح أكثر على ثقافات العالم حتى يكونوا قريبين من العلم والثقافة العالمية ونكون شركاء في الحضارة العالمية.
وقال: ان انتخاب نصف أعضاء المجلس يعتبر نقلة كبيرة في العمل البرلماني وتجربة الديمقراطية والشورى في الدولة وهى تطور طبيعي في هذا المجال، وتهدف إلى التدرج في العمل الحكومي نحو الأفضل بعد التوجه الرسمي من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وتوجه الحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإعطاء المجلس دوراً أكبر في المجالين التشريعي والاجتماعي والاتصال بالمواطنين وتوفير احتياجاتهم ونقل رغباتهم وأفكارهم إلى الحكومة، الأمر الذي سيكون له دور أكبر في الحياة السياسية والبرلمانية بالدولة.
الفجيرة
3 مرشحين يدخلون سباق المنافسة
أعلنت 3 شخصيات جديدة أمس دخولها سباق الانتخابات ضمن قائمة المرشحين لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة الفجيرة ليصل العدد إلى 7 أسماء تتنافس على مقاعد المجلس الوطني. فقد أعلن كل من محمد الملا(رجل أعمال) وسيف المعيلي سكرتير التشريفات الخاصة بالديوان الأميري ومدير نادي الفجيرة العلمي، والرائد الدكتور سلطان المؤذن (شرطة الفجيرة) ترشحهم للانتخابات، فيما ترددت الأنباء عن ترشح شخصيات معروفة أخرى للانتخابات مثل احمد سعيد الضنحاني دبلوماسي سابق، وسعيد علي خماس رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة.
وقال محمد الملا: ان ترشحه لانتخابات المجلس الوطني المقبل تأتي استمرارا وامتدادا لخدمة الوطن التي بدأها قبل 30 عاما عبر عدد من المناصب والمسؤوليات التي تقلدها في مختلف أجهزة الدولة، مشيرا إلى ان برنامجه الانتخابي سيركز على محاور عدة أهمها الجانب الاقتصادي حيث سيعمل على توطين المشاريع التجارية الصغيرة، كما انه سيعطي التعليم والخدمات الاجتماعية والصحة قدرا كافيا من الاهتمام.
وقال سيف المعيلي مدير نادي الفجيرة العلمي انه يرشح نفسه إيماناً منه بأهمية المشاركة الجادة والفعالة في اول تجربة ديمقراطية تخوضها الدولة، لافتا إلى انه سيركز على مشاكل وقضايا الشباب بالدرجة الأولى لأنهم عماد وأساس التنمية والتطور في المجتمع، كما انه سيتطرق في برنامجه الانتخابي إلى جملة من القضايا التي تتعلق بهم، حيث سيسعى إلى حل مشكلة البطالة والإسكان، كما انه سيهتم بالتعليم لأنه أساس تطور وتثقيف المجتمع، كما أكد ان الملف الصحي سيكون ضمن اهتماماته المتعددة.
وأعلن الرائد الدكتور سلطان المؤذن (شرطة الفجيرة) انه سيرشح نفسه لانتخابات المجلس الوطني المقبل، استمرارا لخدمة الوطن الذي يكن له كل حب وتقدير وعرفان، وشعوره بقدرته على تقديم الخدمة والعطاء للمجلس الوطني المقبل في ظل التجربة الديمقراطية الجديدة، مؤكداً حرصه في برنامجه الانتخابي على الحفاظ على الهوية الوطنية، كذلك في حماية البيئة ومناقشة قضية البطالة والتركيبة السكانية.
الشارقة
عدد المرشحين يصل إلى ستة
عمران مطر تريم: قضايا وطنية كثيرة لابد من مناقشتها
ارتفع عدد المرشحين للمجلس الوطني في الشارقة ليصل إلى الرقم 6 بعد إعلان عمران مطر تريم وذياب بني ياس ترشحهما بالأمس والتوقعات تشير إلى مرشحين جدد بالإمارة خلال الأيام القليلة المقبلة.
يؤكد عمران مطر تريم مدير التحرير التنفيذي للزميلة «الخليج» ان ترشيحه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي جاء بعد مرور 20 سنة من موقع وظيفته التي تعتبر ضمن القطاع الخاص وليس في الحكومة، وقال: استطيع من خلال تجربتي في الحياة العملية ان أطرح القضايا الوطنية بمصداقية، مشيراً إلى أن شرف الانضمام إلى المجلس الوطني الاتحادي هو مطلب وطني أساسي لخدمة هذا الوطن.
وأضاف عمران تريم ل«البيان»: هناك العديد من القضايا المهمة التي يجب طرحها، منها قضية التعليم، حيث ان التعليم في دولة الإمارات وبعد مرور 36 عاماً من عمر الاتحاد لابد من إعادة النظر في هيكلته من خلال البنية التحتية، والمناهج والارتقاء بمستوى التعليم، حيث لابد من تأهيل الطالب تعليميا لمسايرة التنمية والتطور في العالم من حولنا.
وأوضح عمران تريم ان التعليم يحتل منزلة كبيرة لدينا، لذا يجب الاهتمام بتعليم المواطن حيث انه إذا لم يتعلم فلن ينتج، ونحن امة أصبحت امة منتجة.
وأشار إلى أن موضوع الصحة هو أيضاً من أولويات اهتمامات برنامجه الانتخابي، فلابد من المطالبة بتطوير المستشفيات والمراكز الصحية المتواجدة في الإمارة والتي أكل عليها الدهر، ولابد من إعادة النظر في توزيع هذه المستشفيات والمراكز واختيار امهر الأطباء والممرضين لرعاية المرضى من أبناء الوطن والمقيمين.
ويرى عمران مطر أن قضية التركيبة السكانية من القضايا التي تؤرق الحياة الاجتماعية بالدولة، لذا لابد من وجود حل ناجع لها، وذلك من خلال توطين بعض القطاعات مثل القطاع المصرفي وحل مشكلة البطالة، حيث ان المواطن اثبت جدارته في كل مواقع العمل.
كما يرى عمران مطر انه لا يجوز بعد مرور 36 عاماً ان يكون هناك مناطق نائية بالدولة، فكيف يكون لدينا مثل هذه المناطق ونحن نعتبر من الدول المتقدمة في العالم، لذا لابد من وضع حد لمقولة المناطق النائية تماما وتطويرها لتكون نموذجية وليست نائية.
تجربة وليدة
ومن جانبه قال ذياب محمد بني ياس أحدث المرشحين في إمارة الشارقة: ان العملية الانتخابية في الإمارات بالرغم من أنها تجربة وليدة وجديدة، إلا أنني آثرت المشاركة فيها في سبيل إنجاحها، مشيرا إلى ان هذه العملية الانتخابية لابد من استثمار كل الجهود لإنجاحها والوصول بها إلى بر الأمان، وذلك بدعم من القيادة الحكيمة لدولتنا الفتية من خلال حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على دعم العملية الانتخابية الأولى في الدولة.
وأكد ذياب على أن هناك سبباً رئيسياً وجوهرياً لترشيحه لخوض غمار هذه العملية الانتخابية البرلمانية وهو انه يريد أن يكون عاملا مجتهدا في توصيل صوت المواطن إلى الحكومة من خلال المجلس الوطني الاتحادي الموقر.
وقال ذياب بني ياس ل«البيان»: إن برنامجي الانتخابي يسير في مسارين، الأول هو النزول إلى الشارع، والالتقاء بالمواطنين، لتلمس حياتهم وحياة عائلاتهم عن قرب، وهذا ما تعلمناه من أبائنا وأجدادنا، وذلك لنقل قضاياهم للمسؤولين عن طريق المجلس، اما المسار الثاني هو حماية المواطنين ومساعدتهم، حيث ان فلسفتي في الحياة هي (لا تعطيني سمكة، بل علمني كيف اصطادها)، فأنا أحاول تطبيق هذه المقولة والفلسفة في حياتي من خلال التعاون مع المواطن في كيفية مواجهة القادم من الزمن، من خلال تعليمه ليكون مواطناً صالحاً في المجتمع.
وأوضح بني ياس أن هناك العديد من القضايا الوطنية العامة التي يجب التركيز عليها خلال الحملة الانتخابية والبرنامج الانتخابي منها قضية التعليم والصحة وغلاء الأسعار.
ومحمد ذياب بني ياس يعمل مديرا للتدريب في مطار الشارقة الدولي وحاصلاً على ماجستير في إدارة الأعمال والإدارة العامة من الجمهورية العربية اليمنية، وقدم دراسة جديرة بالاهتمام بعنوان «العلاقة بين الأجهزة المحلية في إمارة الشارقة وعلاقتها بالأجهزة المركزية في دولة الإمارات العربية المتحدة» وتعتبر أول دراسة قدمت في الدولة.
رأس الخيمة
مرشح يطالب بتطوير التعليم
بلغ عدد الأسماء المرشحة لانتخابات المجلس الوطني في رأس الخيمة 5 مرشحين بعد إعلان خالد بن محمد صالح الشحي ترشحه أمس ببرنامج انتخابي ينادي بتطوير التعليم وتأهيل المعلم وتطبيق ما يعرف بالطالب الالكتروني.
ويقول خالد بن محمد صالح الشحي (38 عاماً) من منطقة الجير في رأس الخيمة انه رشح نفسه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، مؤكداً انه يحمل في جعبته الكثير من الهموم التي يرغب في البحث عن حل جذري لها عبر منبر المجلس، والشحي متزوج وله خمسة من العيال له سجل حافل في الساحة الوظيفية، حيث سبق له العمل في الديوان الأميري لفترة سبع سنوات وشغل منصباً وظيفياً في صندوق الزواج ثم انتقل إلى وزارة الصحة ليعمل مدير إدارة في منطقة رأس الطبية ولا يزال على رأس عمله ويأمل في أن يكون ختامها مسك بالمجلس الوطني الاتحادي.
لكن ما يراه الشحي الذي له مشاركة إدارية في نادي التعاون الرياضي مهما هي اسهاماته في مكافحة البطالة وتوفير الخدمات لأهالي المنطقة، حيث يقول في هذا الصدد: أثناء وجودي في الديوان الأميري اتيحت لي الفرصة لأرسل العديد من العاطلين عن العمل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى الوظائف في شركات القطاع الخاص وبخاصة التي تعمل في منطقة خور خوير أضف إلى ذلك مساعدة المواطنين المحتاجين إلى المساكن أو المتضررة مساكنهم، وذلك من خلال مطالبة الجهات المختصة بإيجاد حل لمشاكلهم، وأضاف أعتقد أن بعض تلك الجهود كللت بالنجاح بأن وجدت للمحتاجين مأوى لهم.
وحول الأسباب التي حدت به لخوض الانتخابات أوضح الشحي أنه إلى جانب رغبته الشخصية في ذلك وجد تشجيعاً ملحاً من العديد من أهل الديرة الذين يطمعون في علاج عاجل لمتاعبهم الحياتية والاجتماعية.
وقال: من واقع إلمامي الكامل واللصيق باحتياجات الناس فإن من السهولة بمكان إيجاد حل لكل تلك المشاكل من خلال التحركات التي يمكن القيام بها مع الجهات ذات الاختصاص.
وإذا ما حالف الحظ خالد الشحي الفوز بمقعد في المجلس الوطني فإن البرنامج الذي يحمله معه يتضمن تطبيق ما يعرف بالطالب الالكتروني وتأهيل المعلم وتطوير البرامج التعليمية مع التركيز على التعليم الفني.
وقال الشحي: إن الاهتمام بالتعليم ضرورة ملحة لخلق مجتمع يستطيع تحمل مسؤولياته بنفسه كاملة لأن التعليم يصنع الناس ويؤهلهم للقيام بأعباء الحياة بالصورة العصرية دونما حاجة لأحد.
ومن جانبه أكد الشحي أن الفوز في الانتخابات يتوقف على أمور عدة منها مدى قناعة وجدية البرنامج الانتخابي في تلمس هموم الناس والسعي إلى حلها إلى جانب شخصية المرشح وقبول الناخبين بها.
دبي ـ عادل السنهوري، أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد، الفجيرة ـ فراس العويسي، الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز، رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
