أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن إطلاق خدمة جديدة تتمثل في استخدام دراجات نارية خاصة لغرض التدخل السريع عند تعطل المركبات في الحوادث البسيطة حفاظاً على انسيابية الحركة وتخفيف الازدحام والحد من الاختناقات المرورية على شوارع دبي.

وكشفت الهيئة عن تزويد جميع التقاطعات في شوارع الإمارة بــ1200 كاميرا مراقبة وزيادة عدد أجهزة ضبط السرعة «الرادارات الثابتة» إلى 200 جهاز بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي.

وصرحت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في مقر الهيئة بحضور المهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور بأن تقديم هذه الخدمة يأتي في إطار رؤية الهيئة لتحقيق «تنقل آمن وسهل للجميع»، حيث تعتبر التجربة الأولى من نوعها في المنطقة علماً أنه تم تجربتها في بعض دول العالم مثل السويد وكندا والصين، وأثبتت نجاحاً لافتاً خاصة في المناطق المزدحمة وأوقات الذروة المرورية.

ووصفت الخدمة بأنها واحدة في سلسلة الخدمات الإبداعية والمتطورة التي تقدمها الهيئة سعياً لتخفيف الازدحام وتسهيل حركة السير والتنقل دون إعاقات، حيث تقوم دراجات التدخل السريع المرتبطة الكترونياً بمركز الأنظمة المرورية بالهيئة، بسحب السيارات والمركبات التي تتعطل بشكل مفاجئ يعيق حركتها وذلك خلال دقائق لتفادي حدوث اختناقات وازدحامات مرورية.

وتتميز الدراجات الجديدة بإمكانية قيادتها وعبورها بسلاسة بين المركبات في الشوارع المزدحمة نظراً لصغر حجمها، حيث يبلغ عرضها نحو 95 سم فقط ما يتيح لها الوصول إلى هدفها بأسرع وقت ممكن، الأمر الذي تعجز عن تحقيقه المركبات المخصصة لقطر السيارات لصعوبة حركتها في الشوارع المزدحمة، ما يفاقم الأمر ويولد مشكلات إضافية قد ينجم عنها خسائر أكبر وهدراً للوقت. وأشارت المهندسة ميثاء إلى أن الدراسات أظهرت أن تعطل مركبة أو وقوع حادث بسيط قد يستغرق خمس دقائق فقط لإزالة المركبة المعطلة يولد ازدحاماً مرورياً يحتاج إلى 40 دقيقة على الأقل لتعود حركة السير إلى طبيعتها.

وقالت ان الهيئة قد حددت أوقات تقديم الخدمة بين الساعة السادسة صباحاً وحتى التاسعة مساءً وهي الأوقات التي تكون فيها الاختناقات والازدحامات المرورية في ذروتها، وستبدأ التجربة بأربع دراجات كمرحلة أولى ابتداءً من مطلع العام المقبل على أن يتم تعميمها والتوسع بها بعد أن تثبت جدواها وتحقق الأهداف المرجوة منها.

وتغطي الدراجات النارية في المرحلة الأولى بعض المحاور الرئيسية في مدينة دبي التي تسبب الأعطال أو الحوادث عليها ازدحامات مرورية خانقة وهي شارع الشيخ زايد، شارع الإمارات، نفق الشندغة وجسري آل مكتوم والقرهود.

حضر المؤتمر كل من المهندس صلاح الدين محمد المرزوقي نائب مدير إدارة المرور ـ مدير الأنظمة المرورية الذكية والدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي، وعدد من المسؤولين بالهيئة.

اجتماع لمسؤولي الضبط المروري في دبي

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتعزيز إجراءات الضبط المروري وجعل الطرقات في دبي أكثر أماناً وسلامة، ترأس العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، اجتماع الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، اطلع خلاله على الخطط والإجراءات المرورية التي اتخذتها الإدارة بهذا الشأن.

واطلع خلال الاجتماع الذي عقد بالإدارة، بحضور العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، ومديري الإدارات الفرعية، على المهام الجديدة المنوطة بفرق الضبط المروري، لتنفيذ توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأمر القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بتكثيف حضور الدوريات المرورية على مختلف طرقات إمارة دبي وزيادة أعداد رجال الضبط المروري، مشدداً على أن المهمة الأساسية لفرق الضبط تتركز في ضبط المخالفين، وعدم السماح لأحد بارتكاب أية مخالفة مرورية، بهدف منع وقوع حوادث مرورية تؤدي إلى خسائر في الأرواح، منوهاً بأن مشكلة الازدحام المروري، تعد ضمن مسؤوليات هيئة الطرق والمواصلات بدبي، التي تتخذ إجراءات وخطوات مهمة جداً، وتطلق مشاريع كبيرة سعياً لتخفيض الازدحام، وجعل حركة السير والمرور أكثر انسيابية.

دبي ـ سعيد الصوافي